لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


ومن وسائلهم أيضاً (تربية الطبقة البديلة)

أبريل 19th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , مستنقع الشهوات

 ومن وسائلهم أيضاً (تربية الطبقة البديلة)

 وذلك بالعمل على إيجاد فئة ضالة من
المسلمين يكون على  رأس أهدافها تحقيق مآرب المستعمرين والنيل من فريضة الجهاد
والانتقاض من شأنه، اعتماداً على نظريتهم القائلة: ( لا يقطع الشجرة إلا فرع منها )
وإذا كانت شجرة الإسلام قد استعصى عليهم قطعها على الرغم من الجهود الجبارة
والمحاولات المضنية التى بذلوها من أجل تحقيق ذلك، فليعملوا على أن ينشئوا من بين
جماعات المسلمين من ينوب عنهم  فى أداء هذا الدور، ويحل محلهم فى القيام بذلك، ومن
خلال هذا المبحث سنحاول إلقاء الضوء على بعض هذه الفرق ونرى ما فعلت من أجل تغيير
عقيدة الجهاد فى نفوس المسلمين وسنكتفى بالحديث عن كل من:


1 - الصوفية.
2 - القاديانية.
3 - البهائية.


     أولاً: الصوفية:


من خلال النظر إلى كتب المتصوفة أو إلى المراجع التى تحدثت عن الصوفية نستطيع أن
نلخص جل الانحرافات الموجودة لديهم فى النقاط التالية:
1 - القول بوحدة الوجود وأن الخالق هو عين المخلوق كما قال أبو يزيد البسطامى: (سبحانى سبحانى ما أعظم شانى ).
2 - القول بالحلول كقول أبى يزيد البسطامى: ( رفعنى مرة فأقامنى بين يديه وقال لى
يا أبا يزيد: إن خلقى يحبون أن يروك، فقلت: زينى بوحدانيتك وألبسنى أنانيتك وارفعنى
إلى أحديتك، حتى إذا رآنى خلقك قالوا: رأيناك فأنت ذاك ).
وكقول الشبلى: ( إن قلت كذا فالله. وإن قلت: كذا فالله. وإنما أتمنى منه ذرة وإنه
حاضر لا يغيب وهو بكل مكان لا يسعه مكان ولا يخلو منه مكان ).
3 - الإشراك مع الله غيره فى الرجاء والاستغاثة والدعاء كقول بعضهم شعراً:
و ما رأيت الدهر قد حارب الورى

                          جعلــت نفـسى نعـل  سيده حصنا
تحصنت منه فى بديـع  مثـالـها
                                    بسور منيع نلت فى ظله الأمنيا .
وكقول الآخر:
   فلذ به من كل ما تشتكى      فهو  شفيع دائماً  يقبل
   ولذ به من كل ما  ترتجى       فإنه   المأمـن  والمعقل
   وحطَّ أحمال الرجا عنـده      فإنـه  المرجع  والموئل
   وناده إن أزمة أنشـبت      أظفارها واستحكم المعضل
   يا أكرم الخـلق على ربه      وخير من فيهم به يسأل
   كم مسنى الكرب وكم مر   ة فرجت كرباً بعضه يذهل
   فبالذى خصك بين الورى
                                 برتبة عنــها العـلا تنزل
عجل بإذهاب الذى أشتكى
                                فإن توقفـت فمـن أسـأل

4 - الاستخفاف بعذاب الله وثوابه كقول أبى يزيد: ( تالله إن لوائى أعظم من لواء
محمد - صلى الله عليه وسلم -. لوائى من نور تحته الجان والجن والإنس كلهم ) وكقول
الشبلى: ( إن محمداً يشفع فى أمته وأنا أشفع بعد حتى لا يبقى فيها أحد ).
5 - وحدة الأديان كما قال الحلاج:

تفكرت فى الأديان جداً محققاً     فألفيتها أصــلاً لـه شعب جما
فلا تطلبن للمرء دينـاً فإنـه    يصــد عن الأصل الوثيق وإنما
يطالبه أصل تعـبر عنــده    جـميع المعـالى والمعانى فيفهما
ويقول كذلك:
ألا  أبلغ  أحبائـى  بأنـى     ركبت    البحر وانكسر السفينة
على دين الصليب يكون موتى  ولا البطحاء أريــد ولا المدينة
6- إسقاط التكاليف الشرعية واستحلال المحرمات.
يقول الدكتور عرفان عبد الحميد -بعد أن بين أن غلاة الشيعة قد سبقوا أهل التصوف
إلى إسقاط التكاليف واستحلال المحرمات- ( ولقد سرت هذه النزعة العدمية التى لا
تعترف بحدود الشرع المنزل إلى صفوف غلاة الصوفية ممن أباحوا لأنفسهم إطراح الشرائع،

وزعموا أن الإنسان ليس عليه فرض ولا تلزمه عبادة، إذا وصل إلى معبوده، وزعم البعض
أن المحظور على غيرهم من المحرمات مباح لهم، إذا بلغوا درجة الولاة التى سموها
المنزلة الخاصة، وتأول البعض قوله تعالى {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} قائلاً إذا
وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة ).
7- الإعراض عن العلم والانشغال بالزهد والتبتل.
8- ترك المباحات وتقليل الطعام والامتناع عن شرب الماء البارد حتى ييبس البدن.
9- إهمال الحقوق وإطراح العيال، واللحوق بزوايا المساجد، أو البرارى والمغارات،
والكهوف.
10- بناء الأربطة والاعتكاف فيها، وجعلها مضاهية للمساجد وتشبهاً بالرهبان.
11- ترك الطيب من اللباس وليس الصوف والمرقعات.

12- التجرد من الأموال والعيش على صدقات الناس.
13- ترك التزوج وترك التداوى.
14- العزلة والانقطاع عن الجمع والجماعات وإظهار التخشع وطأطأة الرأس.
15- استباحة الغناء والرقص ومصاحبة المردان.
16- ابتداع أذكار وأوراد وعبادات لم ترد فى الشرع كالمولد. وكالهجرة إلى قبر
الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
17- إصدار الفتاوى الكاذبة التى لا تستند على دليل شرعى بل التى تعارضها الأدلة
كقول رياح بن عمرو القيسى ( لا يبلغ الرجل منازل الصديقين حتى يترك زوجته كأنها
أرملة وأولاده كأنهم أيتام ويأوى إلى منازل الكلاب ).

وكقول بعضهم مفسراً التوحيد ( هو الذى يعمى البصير ويحي

المزيد


العمل على ان تكون الرايه المىفوعه رايه الجاهليه؟؟؟

أبريل 19th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , مستنقع الشهوات

من وسائلهم أيضاً: العمل على أن تكون الراية التى يحارب تحتها المسلمون دائماً
راية جاهلية وهم حينما يفعلون ذلك فإنما يحققون عدة أهداف فى وقت واحد:
أولاً: صرف المسلمين وإبعادهم عن فكرة الجهاد فى سبيل الله تعالى.
ثانياً: منع أسباب النصر أن تتنزل على المسلمين، وذلك لأن المسلمين لا ينتصرون
بقوتهم ولا بشجاعتهم وجرأتهم ولا بكثرة عتادهم وسلاحهم وإنما ينتصرون لأنهم يدافعون
عن دين الله ويقاتلون فى سبيل الله فحينما تكون الراية المرفوعة راية جاهلية فإن
المسلمين حينئذ يفقدون سبب نصرهم ويصيرون كمن يدخل المعركة من غير سلاح.
ولذلك ترى أعداء الإسلام حريصين على نشر فكرة القومية أو الوطنية بين شعوب العالم
الإسلامى تكون بمثابة الجامعة التى يجتمع العرب تحت رايتها وجعلها كبديل عن فكرة
الجامعة الإسلامى، ومن خلال هذا المبحث سنحاول إثبات ذلك وسيقتصر حديثنا على فكرة
القومية وما كان لها من أثر بالغ فى تفكيك العالم الإسلامى وتمزيقه شر ممزق.

القومية العربية


الدعوة إلى القومية ينفخ فى نارها تلاميذ الاستشراق والاستعمار وهى دعوة هدامة
خبيثة تفرغ الجهاد من محتواه وذلك لأنه من المتفق عليه بين الأمة الإسلامية أن
القتال لا يكون جهاد اً إلا إذا كان لإعلاء كلمة الله وكان تحت راية الإسلام، أما
إذا كان لغير إعلاء كلمة الله فهو جهاد فى سبيل الطاغوت، قال -صلى الله عليه وسلم-:
((.. وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو
إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً  فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ))(1)
والعمية هى الأمر الأعمى لا يستبين وجهه، فعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ
حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً وَيُقَاتِلُ رِيَاءً فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ ؟ قَالَ: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ *
وفى حركة الغزو الرهيبة المنظمة على العالم الإسلامى أراد الكفار أن ينصبوا لأبناء
المسلمين رايات يتكتلون تحتها بدلاً من الراية الإسلامية، وكان من تلك الرايات راية
القومية العربية فأصبح من تأثر بالكفار من أبناء المسلمين يوالون لأجلها، ويعادون
لأجلها، ويقاتلون لأجلها، ويسالمون لأجلها، فى حين أنهم لا يوالون لأجل الإسلام،
ولا يعادون لأجله، ولا يقاتلون لأجله، وبهذا العمل الخبيث استطاع أعداء الله صرف
المفهوم الحقيقى للجهاد الإسلامى عن وجهته فى أذهان أبناء المسلمين، بل صرف كثير من
أبناء المسلمين عن دينهم بأكمله.
يقول كاسترو للسفير الإسرائيلى فى بلاده " كوبا: ( على إسرائيل ألا تترك الحركة
الفدائية تتخذ طابعاً إسلامياً دينياً، حتى لا يجعل من حركتهم شعلة من نار الحماس
الدينى مما يجعل من المستحيل على إسرائيل أن تصون كيانها، لأن الفداء إذا تملكته
عقيدة دينية، وبخاصة فى المجتمعات الإسلامية تلاشت أمامه كل العقائد الأخرى بما
فيها الماركسية ).
ومن يطلع على نشأة القومية العربية والعوامل المؤثرة فى نشأتها وعلى تصريح دعاتها
يدرك خطورة الكيد الذى يمارس لتحريف دين المسلمين كما حرفت اليهودية والنصرانية من
قبل وإليك أيها القارئ الكريم موجزاً عن ذلك كتبه بعض علماء المسلمين المشهود لهم
بالصدق والنزاهة وسعة الإطلاع على تاريخ تلك الفترة التى نشأت فيها القومية
العربية:
يقول أبو الحسن الندوى - شارحاً الأسباب التى أدت إلى ظهور القومية العربية
وموضحاً عقيدة القوميين وموقفهم من الدين الإسلامى.. (.. وبقى العرب يعيشون
بالإسلام وللإسلام، وبقى تاريخ كل منهما متصلاً بتاريخ الآخر متداخلاً بعضه فى بعض،
وبقى الوضع هكذا إلى أواخر القرن التاسع عشر الميلادى، وقد بدت فى الأتراك -الذين
كانوا يحكمون الشام والعراق والحجاز- الكبرياء القومية وبدأ كثير من حكامهم يعاملون
الشعوب العربية واللغة العربية معاملة تشبه أحياناً كثيرة معاملة المستَعْمِر
للمُسْتَعمَر وبدت منهم القسوة والجفاء والغطرسة فى مناسبات كثيرة رغم إغداقهم
الأموال الكثيرة على الحجاز وتقديس الحرمين الشريفين ومن يسكنهما، ورغم النظر إلى
الشعب العربى نظر إجلال دينى وروحى ولم يظهر منهم من التسامح وسعة النظر ورقة الذوق
واحترام حرية الرأى وتشجيع الثقافة والميول والرغبات البريئة فى الشعوب العربية ما
كان يتوقع من شعب حاكم يعيش فى هذا القلق المتطور، وما كان يستحقه العرب بصفة خاصة
كشعب كان مصدر الدعوة الإسلامية.
وحاول بعض حكامهم السفهاء الغلاظ القضاء على الشخصية العربية. كل ذلك أثار فى
العرب النقمة والنخوة العربية وفى لفظ مؤلف قومى عربى
( الوجدان القومى العربى بدأ يستيقظ فى نفوس أفراد من العرب فى أواخر القرن التاسع
عشر وأوائل القرن العشرين وأول ما بدأ ذلك فى ديار الشام. مهدداً بالقضاء على الحكم
الأجنبى -التركى- يومئذ وعلى الإقليمية ) وقد تزعم هذه الحركة وقادها بعض المسيحيين
الذين لم تكن تربطهم بالأتراك رابطة العقيدة والدين المتينة ورابطة الإخاء الإسلامى
وكانوا مثقفين الثقافة الغربية التى تقوم على تمجيد القومية وكان من زعمائها
الأولين الدكتور فارس نمر والشيخ إبراهيم اليازجى والأستاذ نجيب العازورى اللبنانى.
ثم نشبت الحرب الأولى 1914-1918م وسنحت للأقطار العربية فرصة الانشقاق على
الإمبراطورية العثمانية وانتهز الحلفاء هذه الفرصة الذهبية فنفخوا فى قربة القومية
وقام لورانس الداهية بدوره فأشعل الحماس القومى وأثار العرب على الأتراك وثار
الشريف حسين فى الحجاز وأهل الشام فى الشام وفضلوا الانضمام إلى راية الحلفاء الذين
لا يرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة ولا يراعون فى مسلم عهد اً ولا حرمة، والذين كان
يقودهم الإنجليز المجرمون الذين تلطخت أيديهم وتلوث تاريخهم بأبشع الإجرامات ضد
الإسلام والمسلمين فضلوا كل ذلك على البقاء فى جوار الأتراك المسلمين الذين رفعوا
راية الإسلام فى أوروبا خمسة قرون وأرهبوا أعداء الإسلام وكانوا على علاتهم رمز قوة
الإسلام وشوكته وتناسوا نصوص القرآن والسنة القطعية التى تحرم موالاة أعداء الإسلام
ضد المسلمين والقتال فى صفهم واعتمدوا على الوعود الخلابة والسياسة المتقلبة، لا شك
أن هذه صفة السياسة فى الدول العلمانية التى تعتمد السياسة الميكافلية اللاأخلاقية.
التى لا تعرف إلا المصلحة ولا تعبد إلا القوة وكان من قيام الحكومة العربية
الهاشمية فى سورية ثم نقض الحلفاء للعهود وتجاهلهم لها بتاتاً وانهيار هذه الحكومة
السريع ما علمه الجميع.
ثم جاء دور مفهوم القومية العربية التى هى فكرة مستقلة وفلسفة بذاتها لها كل ما
للدين من حمية وحرارة وشعائر ومقدسات، فخضع لها العرب المثقفون -خصوصاً الشباب-
الذين ضعفت صلتهم بالدين لأسباب كثيرة ونشأت فيهم الرغبة الشديدة لنيل المجد
والعظمة فى أقرب وقت ومجاراة الشعوب الحرة الراقية فى مضمار المدينة والتقدم ولم
يجدوا لذلك سبيلاً -بزعمهم- إلا القومية العربية ونشأ فيهم البأس والتذمر من
الأوضاع القائمة واليأس من الأمم الغربية التى أوجدت إسرائيل ولا تزال تعطف عليها
وتتبناها أكثر مما تعطف على قضية العرب. فالتجأوا إلى القومية العربية كرد فعل عنيف
وثورة فكرية.
ولم يقفوا عند هذا الحد ولم يقتصروا على استخدام القومية للدفاع والتنظيم كما زعم
كثير من دعاتها بل غلوا فى تقديس القومية العربية والتغنى بها وإنكار كل ماعداها
وجعلوها عقيدة وديانة يتغنون بها ويحاربون كل ما سواها ويحتقرون شأن الدين ويقللون
من قيمته. يمثله خير تمثيل ما قاله أحد مفسرى الفكرة القومية وبعض من كتب فى قضية
العرب فى العصر الحديث يقول الكاتب وهو يعبر عن أفكار كثير من زملائه: ( القضية
العربية لن تكون أبداً عن المؤمن الحر العاقل الشريف الصالح الخير الأبى المترفع
إلا قضية إيمان بالوطن كقضية الإيمان بالله لله ليس غير ) ويتكلم عن مهمة قضية
العرب وأهدافها، فيقول ( وتحارب الجهل والفقر والمرض والظلم وكل عصبية إلا عصبية
القومية وتفصل الدين عن السياسة وتحرم على  رجال الدين الاشتغال بها، وتعلم العربى
أينما كان أن يتعصب بعنف لأمرين قوميته والحق) ويشرح الكاتب معنى العروبة فى بيان
واضح ولفظ صريح فيقول:
( العروبة نفسها دين عندنا نحن القوميين العرب المؤمنين العريقين من مسلمين
ومسيحيين لأنها وجدت قبل الإسلام وقبل المسيحية فى هذه الحياة الدنيا مع دعوتها -أى
العروبة- إلى أسمى ما فى الأديان السماوية من أخلاق ومعاملات وفضائل وحسنات ومما
يدل على أن القومية العربية قد أصبحت فى نظر كثير من دعاتها والمؤمنين بها ديانة
وعقيدة مقابل عقيدة مقال لكاتب قومى آخر جاء فى مجلة العربى عدد يناير 1959م ( ومن
معانيه الأولى وحدة لكل من تسمى به من أهل هذه الأرض، والوحدة العربية يجب أن تنزل
من قلوب العرب أينما كانوا منزل وحدة الله من قلوب قوم مؤمنين )
ويقول الكاتب الأديب المص


المزيد


وقوع الامه فى مستنقع الشهوات

أبريل 19th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , مستنقع الشهوات

 إغراق الأمة وشبابها فى مستنقع من الشهوات والمحرمات


وإغراق الأمة فى مستنقع من الشهوات والمحرمات يحقق أهدافاً عدة فى وقت واحد:
- انحلال أخلاق هذه الأمة وضياع مروءتها وذهاب دينها وأخلاقها وكما نعلم بأن بقاء
الأمم بأخلاقها فإن ذهبت الأخلاق ذهبت الأمة على حد قول الشاعر:
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت     فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
-استشراء الأمراض وتفشى الأسقام فى جسد هذه الأمة نتيجة لانتشار الفواحش والموبقات
وهذا أمر طبيعى، وسبب رئيس فى هلاك الأمم وذهاب الحضارات، فكلما انتشرت الفواحش فى
أمة كلما عمت فيها الأسقام وتفشت فيها الأوجاع، وهذا مما حذر منه رسول الله -صلى
الله عليه وسلم-
- اللعنة والمقت والسخط الذى يتنزل على هذه الأمة نتيجة لانغماسها فى هذه
الموبقات، إذ أن الأمة تصير حينئذ أمة ملعونة، كما لعنت بنى إسرائيل نتيجة
لانحرافهم عن منهج الله واقترافهم الموبقات يقول الله تعالى:
{لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا
يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون} [المائدة: 78].
   وإذا كان اليهود يعلمون أنهم أمة ملعونة نتيجة لذلك فهم يحرصون أشد الحرص على
أن يصيبوا بهذا الداء المسلمين حتى تنزل بهم مثل هذه اللعنة على حد قول القائل: "
رمتنى بدائها وانسلت ". فمما جاء فى وصاياهم:
ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون
المبكر الذين أغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا وخدمنا وقهرماناتنا فى البيوتات الغنية
وكتبتنا ومن إليهم، ونساؤنا فى أماكن لهوهم وإليهن أضيف من يسمين نساء المجتمع
والراغبات من زملائهم فى الفساد والترف
وسنختار من بين العامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على
فن الحكم، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا فى أيدى مستشارينا
العلماء الذين دربوا خصيصاً على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة.
إن الأرستقراطية التى تقاسم الطبقات العاملة عملها قد أفادها أن هذه الطبقات
العاملة طيبة الغذاء، جيدة الصحة، قوية الأجسام، غير أن فائدتنا نحن فى ذبول
الأمميين وضعفهم، وإن قوتنا تكمن فى أن يبقى العامل فى فقر ومرض دائمين، لأننا بذلك
نستبقيه عبداً. ولن يجد فيمن يحيطون به قوة ولا عزماً للوقوف ضدنا. وإن الجوع سيخول
رأس المال حقوقاً على العامل أكثر مما تستطيع سلطة الحاكم الشرعية أن تخول
الأرستقراطية من الحقوق.
ولكى نخرب صناعة الأمميين، ونساعد المضاربات سنشجع حب الترف المنطلق الذى نشر ناه
من قبل، وسنزيد الأجور التى لن تساعد العامة، كما أننا فى الوقت نفسه سنرفع أثمان
الضروريات الأولية، متخذين سوء المحصولات الزراعية عذرا عن ذلك، كما سننسف بمهارة
أيضا أسس الإنتاج ببذر بذور الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على إدمان  المسكرات 0
وفى الوقت نفسه سنعمل كل وسيلة ممكنة لطرد كل ذكاء  أممى ( غير يهودى ) من الأرض.
وكيلا يتحقق الأمميون من الوضع الحق للأمور قبل الأوان سنستره برغبتنا فى مساعدة
الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى، وإن الدعاية التى لنظرياتنا
الاقتصادية تعاون على ذلك بكل وسيلة ممكنة0
- ومن الأهداف التى يحققها الأعداء أيضاً: فقد الأمة لسبب رئيس من أسباب النصر على
الأعداء وهو الإيمان بالله سبحانه وتعالى، والمسلمون لا ينتصرون بعتادهم وعدتهم،
ولا بكثرتهم وقوتهم بقدر ما ينتصرون بإيمانهم وحسن علاقتهم بالله سبحانه وتعالى،
ولقد جعل الله النصر قرين الإيمان ونصرة شريعته يقول الله سبحانه وتعالى: {ولينصرن
الله من ينصره إن الله لقوى عزيز} [الحج: 40] ويقول أيضاً:{إن تنصروا الله ينصركم
ويثبت أقدامكم} [محمد: 7] .
فإذا ما تمردت الأمة على شرعة الله تعالى، واستحلت ما حرم استوجبت مقت الله وغضبه
وتمكن منها أعداؤها.
- الحرص على الشهوات وكراهية الموت فلا يقدمون على الجهاد خشية على أنفسهم وخوفاً
من الموت، وحرصاً على الحياة وزينتها ورغبة فى  متاعها وشهواتها.
- تنشئة أجيال من المسلمين لا همة لديها ولا عزيمة، ولا نخوة عندها أو رجولة، تنظر
إلى أحدهم فلا تستطيع التمييز هل هو رجل أو أنثى، فأنت أمام مسخ لا يتضح له معلم
ولا يبدو على وجهه أثر من آثار الرجولة، ويسأل المرء نفسه هل يستطيع أمثال هؤلاء
الزود عن حياض الإسلام أو الدفاع عن حرماته، وهل عند هؤلاء المخنثين المقدرة على
حمل السلاح أو تحمل أعباء الجهاد ومشقاته.
إن أعداء الإسلام قد حرصوا أشد الحرص على أن يكون شباب المسلمين كلهم مثل هذا
الفتى التافه النكرة، الذى لا يعبأ بشىء أو يهتم بأمر، وإنما كل همه الجرى وراء
الشهوات، والحرص على المتع والنزوات، ولعل فى كلمة (القس زويمر) التى ألقاها على
المبشرين فى مؤتمرهم الحاشد فى القدس ما يوضح هذا المعنى ويؤيده إذ يقول:
" أيها الإخوان الأبطال والزملاء، ممن كتب لهم الجهاد فى سبيل المسيحية واستعمارها
لبلاد الإسلام فأحاطتهم عناية الرب بالتوفيق المقدس.
لقد أديتم الرسالة التى نيطت بكم وأحسن الأداء، ووفقتم لها أسمى التوفيق، وإن كان
يخيل إلىَّ أنه مع إتمامكم العمل على أكمل وجه لم يفطن بعضكم إلى الغاية الأساسية
منه. إنى أقركم على أن الذين أدخلوا من المسلمين فى حظيرة المسيحية لم يكونوا
مسلمين حقيقيين، لقد كانوا كما قلتم أحد ثلاثة:
إما صغير لم يكن له من أهله من يُعَرِّفه ما هو الإسلام.
وإما رجل مستخف بالأديان لا يبغى غير الحصول على قوته - وقد اشتد به الفقر، وعزت
عليه لقمة العيش.
وإما آخر يبغى الوصول إلى غاية من الغايات الشخصية. ولكن مهمة التبشير التى ندبتكم
دول المسيحية للقيام بها فى البلاد المحمدية ليست هى إدخال المسلمين فى المسيحية
-فإن فى هذا هداية لهم وتكريماً- وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام، ليصبح
مخلوقاً لا صلة له بالله، وبالتالى لا صلة تربطه بالأخلاق، التى تعتمد عليها الأمم
فى حياتها، ولذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعمارى فى الممالك
الإسلامية، وهذا ما قمتم به خلال الأعوام المائة السالفة خير قيام، وهذا ما أهنئكم
عليه، وتهنئكم دول المسيحية والمسيحيون جميعاً من أجله كل التهنئة.
لقد قبضنا أيها الإخوان فى هذه الحقبة من الدهر من ثلث القرن التاسع عشر إلى يومنا
هذا على جميع برامج التعليم فى الممالك الإسلامية المستقلة، أو التى تخضع للنفوذ
المسيحى، أو التى يحكمها المسيحيون حكماً مباشراً. ونشرنا فى تلك الربوع مكامن
التبشير المسيحى، والكنائس والجمعيات، وفى المدارس الكثيرة التى يهيمن عليها الدول
الأوربية والأمريكية، وفى مراكز كثيرة ولدى شخصيات لا يجوز الإشارة إليها، الأمر
الذى يرجع الفضل فيه إليكم أولاً وإلى ضروب كثيرة من التعاون بارعة باهرة النتائج،
وهى من أخطر ما عرف البشر فى حياته الإنسانية كلها.
إنكم أعددتم بوسائلكم جميع العقول فى الممالك الإسلامية إلى قبول السير فى الطريق
الذى مهدتم له كل التمهيد ( إخراج المسلم من الإسلام ).
إنكم أعددتم نشاً لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها، وأخرجتم المسلم من
الإسلام، ولم تدخلوه فى المسيحية، وبالتالى جاء النشء الإسلامى طبقاً لما أراده له
الاستعمار لا يهتم بالعظائم، ويحب الراحة والكسل، فإذا تعلم فللشهوات ؛ وإذا جمع
فللشهوات، وإن تبوأ أسمى المراكز ففى سبيل الشهوات يجود بكل شئ.
إن مهمتكم تتم على أكمل الوجوه، وقد انتهيتم إلى خير النتائج، باركتكم المسيحية،
ورضى عنكم الاستعمار، فاستمروا فى أداء رسالتكم فقد أصبحتم بفضل جهادكم المبارك
موضع بركات الله.
- ومن وسائلهم للنيل من فريضة الجهاد كذلك، إثارة الفتن والحروب والمنازعات بين
الدول والحكومات الإسلامية.
إن المتتبع لواقع العالم الإسلامى فى عصرنا هذا يجد بأن أعداء الإسلام من يهود
وصليبين، قد حرصوا أشد الحرص على تفتيت كيان العالم الإسلامى وتمزيقه إرباً، وإنشاء
كيانات متباينة فى أفكارها، متعارضة فى مصالحها وأهدافها، لا يجمعها هدف واحد، ولا
يربط بينها رباط مشترك، ففريق منهم وجهته شرقية، والآخر وجهته غربية، نظام ملكى،
يصارع نظاماً جمهورياً، نظام اشتراكى، وآخر رأسمالى، وهكذا، ثم تثور الحروب بين هذه
الأنظمة لأتفه الأسباب تستهلك فيها طاقات الأمة، وتستنفذ فيها مواردها، وتأتى على
الأخضر واليابس فى أرضها، وتذهل الأمة عن عدوها الحقيقى، نتيجة لانشغالها بصراعاتها
فيما بينها، وإن انتبهت إلى هذا العدو فإنها لا تستطيع محاربته أو مقاومته فلقد
استنفذت قواها فى صراعاتها الداخلية، وتأمل ما حدث بين العراق وإيران وما أكلته
الحرب بينهما من شباب ومال وقوة الدولتين ؛ ثم جاءت أزمة الخليج وحرب العراق
والكويت فأذلت العرب والمسلمين لقوى البغى فى الأرض.

ومن وسائلهم كذلك: شغل الأمة بتوافه الأمور،واستحداث أساليب من اللهو تستنفذ قدرات
الأمة، وتبدد طاقاتها وهذا ما حرصت على تنفيذه الصهيونية العالمية من أجل السيطرة
على العالم الإسلامى خاصة وعلى الدنيا بأسرها بصورة عامة، فمن بعض مقرراتهم التى
عملوا على تنفيذها بين الأمم ما جاء فى هذا البرتوكول:
ولكى نبعدها عن أن تكشف بأنفسها أى خط عملى جديد سنلهيها بأنواع شتى من الملاهى
والألعاب ومزجيات الفراغ، والمجامع العامة وهلم جرا.
وسرعان ما سنبدأ الإعلان فى الصحف داعين الناس إلى الدخول فى مباريات شتى فى كل
أنواع المشروعات، كالفن والرياضة وما إليهما. هذه المتع الجديدة ستلهى ذهن الشعب
حتماً عن المسائل التى سنختلف فيها معه، وحالما يفقد الشعب تدريجياً نعمة التفكير
المستقل بنفسه، سيهتف جميعاً معنا لسبب واحد هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين
الذين يكونون أهلاً لتقديم خطوط تفكير جديدة…إ.هـ
وهذا أمر لا يحتاج إلى تعليق فالناظر إلى العالم الإسلامى يرى كيف شغل أبناؤه
بالتافه من الأمور؟كيف شغلوا محلياً بمتابعة مباريات الدورى والكأس؟ وكيف شغلوا
عالمياً بمتابعة م


المزيد


مستنقع الشهوات

أبريل 19th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , مستنقع الشهوات

أساليب ووسائل
إغراق الأمة فى مستنقع من الشهوات
تربية الطبقة البديلة.
سياسة تجفيف المنابع.
 


أساليب ووسائل:
   إن أعداء الإسلام قد حرصوا أشد الحرص على النيل من فريضة الجهاد، وقتلها فى
نفوس المؤمنين وفى واقع حياتهم بعد أن عانوا منها طويلاً على مر العصور، وبعد أن
كانت السبب الرئيس فى انتقاص دولهم من أطرافها، وتقويض الكثير من أركان ملكهم،
وزوال سيادتهم وريادتهم وسيطرتهم على كثير من أنحاء المعمورة ؛ وهذا أمر قد حرصت
آيات القرآن الكريم على تذكير المؤمنين به وتحذيرهم فى نفس الوقت من الغفلة عنه إذ
يقول الحق سبحانه:
{ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح
عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم} [النساء:
102].
إن أعداء الله لم يتركوا وسيلة تذهب ريح المسلمين وتقتل عزيمة الجهاد فى نفوسهم
إلا قاموا بها، مشروعة كانت هذه الوسيلة أو غير مشروعة، ولقد وصلوا فى هذا الأمر
إلى أبعد مدى وما التزموا فى صراعهم هذا بعهد أو عرف دولى أو ميثاق ولهم هدف يسعون
إلى تحقيقه ويعملون من أجله ألا وهو: (دمروا الإسلام وأبيدوا أهله ).
ومن خلال هذا المبحث سنضع النقاط على الحروف ونبين كيف استطاع أعداء الإسلام النيل
من فريضة الجهاد؟ وما وهى وسائلهم التى استخدموها، وعن طريقها قتلوا روح العزة
والكرامة فى نفوس المسلمين، وجعلوهم يرتضون حياة الذلة والهوان ويؤثرونها على حياة
العزة والكرامة:
- بعد توهين دولة الخلافة وانتقاص أطرافها وجهت إليها ضربة قاتلة فى أعقاب الحرب
العالمية الأولى طوت رايتها، وقضت على الوجود الرسمى للإسلام فى الميدان الدولى.
والخلافة بين المسلمين تمثل -كما هو معروف- أبوة روحية وثقافية مهيبة، وترمز إلى
ولاء المسلمين لدينهم، واستمساكهم بوحدتهم الكبرى وأخوتهم العامة.
وفى الوقت الذى محا الاستعمار فيه هذه القيادة التقليدية دعم القيادات التقليدية
لشتى الأديان الأخرى..!
- أكثر الاستعمار من صناعة دول


المزيد