لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


علماء امريكيون يضعون كاميرات في قبر مسلم !

مايو 10th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في ,  بعض الطوائف المحاربه للاسلام

علماء امريكيون يضعون كاميرات في قبر مسلم !

——————————————————————————–

علماء امريكيون يضعون كاميرا في قبر مسلم !!!

لم يكتفى العلماء الامريكان بالبحث عن اكتشاف الكواكب

فى الفضاء و الاكتشاف علاج فى الطب الى اخطر الامراض التى تصيب الانسان

واكتشاف القنابل النوويية الفاتكة لكن هذة المرة

غريبة من نوعها اراد الامريكان ان يتجسسوا على الله مثل الشياطين الذين

يحاوون الصعود الى السماء لكن السماء محفوظة من الله وان كانت السماء

محفوظة من الله فأيضا الارض محفوظة من الله لا اطول عليكم القصة :ــ

،،،،،،،،

فقد بدأت عند وفاة مواطن يمنى وكانوا العلماء موجودين فى صنعاء

لبعثة علمية لدراسة الارض والطبيعة ارادوا ان يكتشفوا حقيقة

عذاب القبر للمسلمين وهية موجودة ام لا فبعد انصراف المصليين على

الميت بدؤا الحفر وزرعوا الكاميرات داخل القبر وردموا القبر كما

كان وتركوا الكاميرات تحت الارض مع الميت ولكن المفاجئ

المزيد


البابية والبهائية

أبريل 19th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في ,  بعض الطوائف المحاربه للاسلام

البابية والبهائية


البابية: نحلة أسسها محمد الشيرازى المولود عام 1235 هـ فأعلن فى 5جمادى الأولى
عام 1260 هـ بأنه باب المهدى، وأول من أجاب دعوته الملا حسين البشروئى فمنح لقب "
باب الباب " وقد تلقف هذه الدعوة بهاء حسين على المازندانى ابن الميراز عباس
المولود فى إيران عام 1233 هـ فصار يطلق عليها البهائية نسبة إلى البهاء، وصار كل
من يدخل فيها يزيد فيها ضلالات جديدة، وهى دعوة شبيهة بالدعوة القاديانية، فأصبع
الماسونية فيها ظاهر وهدفها صرف المسلمين عن دينهم والتشكيك فى بعض أحكام الإسلام
كجهاد الكفار ووجوب عداوتهم وفرقة البابية والبهائية فرقة مرتدة عن الإسلام لادعاء
بعض دعاتها النبوة وقولهم بالحلول والاتحاد والتناسخ وتحريفهم لأحكام الإسلام
المجمع عليها.
وأما موقف البهائية من أحكام الجهاد فهو شبيه بموقف هيئة الأمم المتحدة فى بعض
الجوانب وهذا مما يقوى صلة البهائية بالماسونية. فإن البهائية أخذت على عاتقها
الدعوة إلى الأخوة الإنسانية ونبذ الحروب إذ يقول عبد البهاء: ( إن الدين الإلهى
يجمع القلوب المتفرقة ويزيل المنازعات والحروب عن وجه البسيطة فيخلق الدين روحانية
ونوراً وحياة لكل نفس ولو يكون الدين سبباً للعداء والبغضاء والانقسام فعدم الدين
أولى وترك مثل هذا الدين هو الدواء والغرض من الدواء هو الشفاء فإذا كان الدواء
مسبباً لازدياد المرض فالأًولى تركه فأى دين لا يكون سبباً للمحبة والاتحاد فإنه
ليس بدين )
وتدعو البهائية إلى تحريم تجارة الرقيق وإلى عتق الأرقاء .
وتدعو إلى السلام وإلى التحكيم الدولى حيث يقول عبد البهاء ( منذ خمسين سنة أمر
بهاء الله فى الكتاب الأقدس أن يقوم الناس على تأسيس السلام العام ودعا كل الأمم
إلى مائدة التحكيم الدولى ) .
وتدعو البهائية كذلك إلى وحدة الأديان ومحبة الإنسانية ونبذ التعصبات وإلى الأخوة
العامة تماماً كما تدعو الماسونية حيث يقول أحد دعاة البهائية: (إن الغرض من بعثة
بهاء الله للعالم هو الاتحاد أى اتحاد العالم كله فى الله وبالله، وقد قال: إن أبهى
ثمرة لشجرة العرفان على هذه الكلمة العليا، كلكم أثمار شجرة واحدة، ليس الفخر لمن
يحب الوطن بل لمن يحب العالم.
وقال عبد البهاء فى معنى البهائى: لأن تكون بهائياً يلزمك أن تحب العالم وتحب
الإنسانية وأن تجتهد فى خدمتها وتعمل للسلام العام والأخوة العامة.
ويخاطب علماء الأمم بقوله: يا علماء الأمم غضوا الأعين عن التجانب وانظروا إلى
التقارب والاتحاد وتمسكوا بالأسباب التى توجب الراحة والاطمئنان لعموم أهل
المكان…
ويقول عبد البهاء: يجب على الجميع ترك التعصبات وأن يتبادلوا زيارة الجوامع
والكنائس مع بعضهم البعض لأن اسم الله يذكر فى جميع هذه المعابد ما دام الكل
يجتمعون لعبادة الله فلا خوف بين الجميع فليس منهم أحد يعبد الشيطان فيحق للمسلمين
أن يذهبوا إلى كنائس النصارى وصوامع اليهود وبالعكس يذهب هؤلاء إلى المساجد
الإسلامية.
وقد حرم البهاء على أتباعه الجهاد فقال ( البشارة الأولى التى منحت من أم الكتاب
فى هذا الظهور الأعظم لجميع أهل العالم: محو حكم الجهاد من الكتاب ).
وقال: ( حرم عليكم حمل آلات الحرب )
وقال عبد البهاء عن أبيه: ( محا آية السيف ونسخ حكم الجهاد ).
ولا غرو أن تقدم هذه الفرقة الخبيثة على الكذب على الله، وتحريم ما أوجب الله من
جهاد الكفار وعداوتهم، فهى وسيلة من وسائل الصهيونية العالمية والصليبية الحاقدة
لتدمير الإسلام، وهى شقيقة القاديانية، فرقة مرتدة حاقدة على الإسلام والمسلمين.
يقول الدكتور محسن عبد الحميد عن علاقة البهائية بالصهيونية: ( ثم إن البهائية
تسفر عن وجهها الصهيونى أخيراً إذ بعد موت مرزا شوقى أفندى ربانى طاغوتهم الثالث
بعد البهاء وابنه اجتمع المجلس الأعلى للطائفة البهائية فى إسرائيل وانتخب صهيونياً
أمريكياً اسمه " ميسون " ليكون رئيساً روحياً لجميع أفراد الطائفة البهائية فى
العالم ) .
ويقول الدكتور محسن عن علاقة البهائية بالصليبية: ( وأما علاقة الإنجليز بعبد
البهاء عباس فعلاقة قوية بلغت حد العمالة العلنية والخدمة المباشرة لم


المزيد


طبقى تسمى القاديانية

أبريل 19th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في ,  بعض الطوائف المحاربه للاسلام


عن هذه الطائفة ودورها فى إفساد عقيدة المسلمين والسعى إلى إبطال فريضة يحدثنا أبو
الحسن الندوى فيقول:
" قد تحقق علمياً أن القاديانية وليدة الإنجليز، فقد أهم بريطانيا وأقلقها حركة
المجاهد الشهير السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد ( 1246 هـ ) وكيف ألهب شعلة
الجهاد والفداء، وبث روح النخوة الإسلامية والحماسة الدينية فى صدور المسلمين فى
الربع الأول من القرن التاع عشر المسيحى، وكيف التف حوله وحول دعاته آلاف من
المسلمين عانت منهم الحكومة الإنجليزية فى الهند مصاعب عظيمة، وكانوا موضع
اهتمامها، ورأت السيد محمد أحمد المهدوى السودانى يقوم فى السودان، باسم الجهاد
والمهدوية، فكاد يقضى على الحكم الإنجليزى فى السودان، كانت شرارة دينية حسب لها
الإنجليز ألف حساب، ثم رأت دعوة السيد جمال الدين الأفغانى تنتشر فى العالم
الإسلامى، كل ذلك رأته الحكومة ودرسته، وعرفت أن طبيعة المسلمين طبيعة دينية،
فالدين هو الذى يثيرها، والدين هو الذى يخدرها، وأن المسلمين لا يُؤتَون إلا من قبل
العقيدة، والإقناع الدينى، وما يكون له طابع دينى، واقتنعت أخيراً بأنه لا يؤثر فى
المسلمين وفى اتجاههم مثل ما يؤثر قيام رجل منهم باسم منصب دينى رفيع، ويجمع حوله
المسلمين ويخدم سياسة الإنجليز، ويؤمنهم من جهة المسلمين وغاياتهم.
وفى شخص مرزا غلام أحمد القاديانى - الذى كان مضطرب الأفكار والعقيدة ؛ وكان
طموحاً إلى أن يؤسس ديانة جديدة، ويكون له أتباع مؤمنون به؛ ويكون له مجد، واسم فى
التاريخ، مثل ما كان للنبى - صلى الله عليه وسلم - وجد الإنجليز وكيلاً لهم يعمل
بين المسلمين لمصلحتهم ؛ ولم يزل يتدرج من التجديد إلى المهدوية، ومن المهدوية إلى
المسيحية ؛ ومن المسيحية إلى النبوة، حتى تم ما أراد الإنجليز.
وقام القاديانى بدوره، ومما كلف به خير قيام، وحماه الإنجليز ومكنوه من نشر دعوته،
وحفظ القاديانى هذه اليد وعرف الفضل للإنجليز فى ظهوره، وقد صرح فى بعض كتاباته
بأنه غرس غرسته الحكومة الإنجليزية ؛ كما ذكر فى مؤلفاته بكل صراحة - بل بكل وقاحة
- ما يدين به للحكومة الإنجليزية من الولاء والوفاء ؛ وما قام لها به من خدمة
مشكورة ؛ وإليك ترجمته حرفياً:
" لقد قضيت معظم عمرى فى تأييد الحكومة الإنجليزية ونصرتها ؛ وقد ألفت فى منع
الجهاد، ووجوب طاعة أولى الأمر من الإنجليز من الكتب والنشرات ما لو جمع بعضها إلى
بعض لملأ خمسين خزانة وقد نشرت جميع هذه الكتب فى البلاد العربية ومصر والشام وكابل

ويقول فى محل آخر:
" لقد ظللت منذ حداثة سنى - وقد ناهزت اليوم الستين - أجاهد بلسانى وقلمى لأصرف
المسلمين إلى الإخلاص للحكومة الإنجليزية والنصح لها والعطف عليها، وأفض فكرة
الجهاد التى يدين بها بعض جهالهم، والتى تمنعهم من الإخلاص لهذه الحكومة " .
ويقول فى نفس الكتاب: " أنا مؤمن بأنه كلما ازداد أتباعى وكثر عددهم قل المؤمنون
بالجهاد لأنه يلزم من الإيمان بأنى مسيح أو مهدى إنكار الجهاد "
   وقال فى محل آخر: لقد ألفت عشرات من الكتب العربية والفارسي والأردية وبينت
فيها أنه لا يحل " الجهاد " أصلاً ضد الحكومة الإنجليزية بكل إخلاص!!
بل - بالعكس من ذلك - يجب على كل مسلم أن يطيع هذه ال


المزيد