لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


اكثر اهل النار

أبريل 23rd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , النار

أكثر من يدخل النار من عصاة الموحدين النساء ، كما في الصحيحين عن ابن عباس  عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال  في خطبة الكسوف  ( رأيت النار ورأيت أكثر أهلها النساء ) . وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يا معشر النساء تصدقن ، فإني رأيتكن أكثر أهل النار ، فقلن : ولم ذلك يا رسول الله؟ قال : ( تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير )  وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد ( وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء )، وفي صحيح مسلم عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أقل ساكني الجنة النساء )

اخر من يخرج من النار

حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم قصة آخر من يخرج من النار ويدخل الجنة، وما جرى من حوار بينه وبين ربه، وما أعطاه الله من الكرامة العظيمة التي لم يصدق أن الله أكرمه بها لعظمها، وقد جمع ابن الأثير  روايات هذا الحديث في جامع الأصول ومنه نقلنا هذه الأحاديثعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها ، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة : رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يارب وجدتها ملأى ، فيقول الله عز وجل: اذهب فادخل الجنة ،  فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أتسخر بي- أو تضحك بي - وأنت الملك؟ قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، فكان يقال: ذلك  أدنى أهل الجنة منزلة).أخرجه البخاري ومسلمولمسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار: رجل يخرج منها زحفا فيقال له: انطلق فادخل الجنة، قال : فيذهب فيدخل الجنة ، فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول : نعم، فيقال له : تمن، فيتمنى، فيقال له: لك الذي تمنيت، وعشرة اضعاف الدنيا، فيقول أتسخر بي وأنت الملك؟ قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه). وفي رواية الترمذي مثل هذه التي لمسلم***

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( آخر من يدخل الجنة رجل ، فهو يمشي مرة ، ويكبو مرة ، وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال : تبارك الذي نجاني منك ، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة ، فيقول يا رب: ادنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها، واشرب من مائها، فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها؟ فيقول : لا ، يارب ، ويعاهده  أن لا يسأله غيرها، قال : وربه عز وجل يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه، فيدنيه منها ن فيستظل بظلها ،


المزيد


اول من تسعر بهم النار

أبريل 23rd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , النار

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ‏ إن أول الناس ‏ ‏يقضى ‏ ‏يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب ‏ على  وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب ‏ على  وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله ‏ عليه  وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو ‏ ‏جواد ‏ ‏فقد قيل ثم أمر به فسحب ‏ على  وجهه ثم ألقي في النار ) رواه مسلم

عظم خلق اهل النار

يدخل أهل الجحيم النار على صورة هائلة لا يقدر قدرها إلا الذي خلقهم ، ففي الحديث الذي يرفعه أبو هريرة رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع ) رواه مسلم ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ضرس الكافر ، أو ناب الكافر مثل أحد ، وغلظ جلده مسيرة ثلاث ) رواه مسلم ، قال زيد بن أرقم ( إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار ، حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد ) رواه أحمد ، وهو مرفوع، ولكن زيدا لم يصرح برفعه . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا ، وإن ضرسه مثل أحد ، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة) رواه الترمذي . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد ، وعرض جلده سبعون ذراعا ، وعضده مثل البيضاء ، وفخذه مثل ورقان، ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة) أخرجه الحاكم وأحمد . وهذا التعظيم لجسد الكافر ليزداد عذابه وآلامه ، يقول النووي في شرحه لأحاديث مسلم في هذا الباب ( هذا كله لكونه أبلغ في إيلامه ، وكل هذا مقدور لله تعالى يجب الإيمان به لإخبار الصادق به ) . وقال بن كثير معلقا على ما أورده من هذه الأحاديث ( ليكون ذلك أنكى في تعذيبهم، وأعظم في تعبهم ولهيبهم ، كما شديد العقاب ( ليذوقوا العذاب )

هل ترى النار قبل يوم القيامه؟

الذي نعلمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى النار كما رأى الجنة في حياته ، ففي الصحيحين عن عبدالله بن عباس في صلاة الخسوف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( إني رأيت الجنة ، فتناولت منها عنقودا ، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ، ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط أفظع  ، ورأيت أكثر أهلها النساء ) وفي صحيح البخاري عن أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( قد دنت مني الجنة ، حتى لو اجترأت عليها لجئتكم من قطافها ، ودنت مني النار حتى قلت أي رب وأنا معهم ؟ فإذا امرأة تخدشها هرة. قلت ما شأن هذه ؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا، لا هي أطعمتها ولا أرسلتها تأكل من خشاش الأرض ) وفي مسند أحمد عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي ، فرأيت فيها صاحب المحجن ، والذي بحر البحيرة وصاحب حمير ، وصاحبة الهرة ) وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إنه عرضت عليّ الجنة والنار ، فقربت مني الجنة ، حتى لقد
المزيد


درجات النار

أبريل 23rd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , النار

النار متفاوتة في شدة حرها ، وما أعده الله من العذاب لأهلها ، قال تعالى ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) . والعرب تطلق ( الدرك ) على كل ما تسافل ، كما تطلق ( الدرج ) على كل ما تعالى، فيقال للجنة درجات وللنار دركات، وكلما ذهبت النار سفلا كلما علا حرها واشتد لهيبها ، والمنافقون لهم النصيب الأوفر من العذاب لذلك كانوا  في الدرك الأسفل من النار . وقد تسمى النار درجات أيضا ، ففي سورة الأنعام ذكر الله أهل الجنة والنار ثم قال : ( ولكل درجات مما عملوا ) وقال : (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ، هم درجات عند الله ….) قال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم : ( درجات الجنة تذهب علوا ، ودرجات النار تذهب سفلا )

ابواب النار

أخبر الحق سبحانه وتعالى أن للنار سبعة أبواب ، كما قال تعالى : ( وإن جهنم لموعدهم أجمعين ، لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) ، قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : ( أي قد كتب لكل منها جزء من اتباع إبليس يدخلونه لا محيد لهم عنه، أجارنا الله منها ، وكل يدخل من باب بحسب عمله ، ويستقر في درك بحسب عمله) . وعندما يرد الكفار النار تفتح  أبوابها ، ثم يدخلونها خالدين  وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا ما جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها  ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين ) ، وبعد هذا الإقرار يقال لهم ( ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين ) ، وهذه الأبواب  تغلق على المجرمين فلا مطمع لهم في الخروج  منها بعد ذلك ، كما قال تعالى : ( والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة ، عليهم نار مؤصدة ) ، قال ابن عباس: ( مؤصدة ) مغلقة الأبواب ، وقال مجاهد أصد الباب بلغة قريش أي أغلقه . وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أبواب النار تفتح وتغلق قبل يوم القيامة، فعن أبي هريرة  رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين ومردة الجن ) ، وخرج الترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وأغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب ، وغلقت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب )

وقود النار

الأحجار والفجرة  الكفار هم وقود النار، كما قال تبارك وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة )، وقال ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ) ، والمراد بالناس هم الكفرة المشركون ، وأما الحجارة التي تكون وقودا للنار  فالله أعلم بحقيقتها وقد ذهب بعض السلف إلى أن هذه الحجارة من كبريت ، قال عبدالله بن مسعود : هي حجارة من كبريت ، خلقها الله يوم خلق السماوات والأرض في السماء الدنيا يعدها للكافرين، وقال بهذا القول ابن عباس ومجاهد وابن جريج وإذا كان القول بهذا مأخوذا من الرسول صلى الله عليه وسلم فنأخذ به ولا نجادل فيه ، وإن كان أمرا اجتهاديا مبنيا على العلم بطبائع الحجارة وخصائصها فهذا القول غير مسلم ، فإن من الحجارة ما يفوق الكبريت قوة واشتعالا . والأوائل رأوا أن حجارة الكبريت لها خصائص ليست لغيرها من الحجارة فقالوا أنها مادة وقود النار ، يقول ابن رجب ( وأكثر المفسرين على أن المراد بالحجارة حجارة الكبريت توقد بها النار ، ويقال:  إن فيها خمسة أنواع من العذاب ليس في غيرها : سرعة  الإيقاد ، ونتن الرائحة ، وكثرة الدخان ، وشدة الالتصاق بالأبدان ، وقوة حرها إذا


المزيد


النار شاسعة واسعة ، بعيد قعرها ، مترامية أطرافها ، يدلنا على هذا أمور :

أبريل 23rd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , النار

النار شاسعة واسعة ، بعيد قعرها ، مترامية أطرافها ، يدلنا على هذا أمور : الأول : الذين يدخلون النار أعداد لا تحصى ، ومع كثرة عددهم فإن خلق الواحد فيهم يضخم حتى يكون ضرسه في النار مثل جبل أحد ، وما بين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام ، ومع ذلك فإنها تستوعب هذه الأعداد الهائلة التي وجدت على امتداد الحياة الدنيا من الكفرة المجرمين على عظم خلقهم ، ويبقى فيها متسع لغيرهم وقد أخبرنا الله بهذه الحقيقة في سورة  ق  ، فقال تعالى (  يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ). إن النار مثل الطاحونة التي ينحدر إليها ألوف وألوف من أطنان الحبوب فتدور بذلك كله لا تكل ولا تمل ، وينتهي الحب والطاحونة تدور انتظارا للمزيد . وقد جاء في حديث احتجاج الجنة والنار أن الله يقول للنار ( إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء ، ولكل واحدة  منهما ملؤها ، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله – وفي رواية حتى يضع الله تبارك وتعا
المزيد


خزنه جهنم

أبريل 23rd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , النار

عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه‏ ‏قال: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ( ما رأيت مثل ‏ النار نام هاربها ولا ‏ مثل الجنة نام طالبها ) رواه الترمذي. وعن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي ‏ الله عنه ‏ ‏قال: قال النبي ‏ ‏صلى ‏ الله ‏ عليه وسلم) ‏تحاجت الجنةوالنار فقالت النار ‏ ‏أوثرت ‏ ‏بالمتكبرين ‏ ‏والمتجبرين ‏ ‏وقالت الجنة ما ‏ لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس ‏ ‏وسقطهم ‏ ‏قال ‏ الله  تبارك وتعالى  أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ولا يظلم ‏‏ الله‏ عز وجل من ‏ خلقه أحدا وأما الجنة  فإن ‏ الله ‏ عز وجل ‏ ‏ينشئ ‏ ‏لها  خلقا) رواه البخاري  . وعن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي ‏ الله ‏ عنه ‏ ‏قال ‏‏سمعت النبي ‏ ‏صلى ‏‏ الله ‏ عليه وسلم ‏ ‏يقول (‏ من صام يوما في سبيل الله  بعد ‏‏ الله  وجهه عن النار ‏ ‏سبعين خريفا ) رواه البخاري . وعن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال( ‏إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في ‏ جهنم) رواه البخاري . وعن ‏ ‏ثابت بن الضحاك ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ( من حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار
المزيد


احاديث فى النار

أبريل 23rd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , النار

عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه‏ ‏قال: قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ( ما رأيت مثل ‏ النار نام هاربها ولا ‏ مثل الجنة نام طالبها ) رواه الترمذي. وعن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي ‏ الله عنه ‏ ‏قال: قال النبي ‏ ‏صلى ‏ الله ‏ عليه وسلم) ‏تحاجت الجنةوالنار فقالت النار ‏ ‏أوثرت ‏ ‏بالمتكبرين ‏ ‏والمتجبرين ‏ ‏وقالت الجنة ما ‏ لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس ‏ ‏وسقطهم ‏ ‏قال ‏ الله  تبارك وتعالى  أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ولا يظلم ‏‏ الله‏ عز وجل من ‏ خلقه أحدا وأما الجنة  فإن ‏ الله ‏ عز وجل ‏ ‏ينشئ ‏ ‏لها  خلقا) رواه البخاري  . وعن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي ‏ الله ‏ عنه ‏ ‏قال ‏‏سمعت النبي ‏ ‏صلى ‏‏ الله ‏ عليه وسلم ‏ ‏يقول (‏ من صام يوما في سبيل الله  بعد ‏‏ الله  وجهه عن النار ‏ ‏سبعين خريفا ) رواه البخاري . وعن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال( ‏إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في ‏ جهنم) رواه البخاري . وعن ‏ ‏ثابت بن الضحاك ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ( من حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار
المزيد


ايات فى النار

أبريل 23rd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , النار, اهل الجنه

قال تعالى: ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)، قال تعالى : ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ، قال تعالى : ( إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم) ، قال تعالى : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ، قال تعالى: ( إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار) ، قال تعالى : ( إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ، قال تعالى : ( واتقوا النار التي أعدت للكافرين) ، قال تعالى : ( سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين) ،قال تعالى: ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) ، قال تعالى : ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) ، قال تعالى : ( إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين) ، قال تعالى : ( يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم) ، قال تعالى : ( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) ، قال تعالى : ( ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم) ، قال تعالى : ( والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ، قال تعالى : ( قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون) ، قال تعالى: ( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين) ، قال تعالى : ( ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار) ، قال تعالى : ( ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون) ، قال
المزيد