لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


أسد الله وأسد رسوله.. الشيخ الشهيد

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , الشيخ احمد ياسين

أسد الله وأسد رسوله.. الشيخ الشهيد

 


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله.. وبعد،،
كان حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله في زمانه.. وكان صلاح الدين الأيوبي أسد الله وأسد رسوله في زمانه.. وكان سيف الدين قطز أسد الله وأسد رسوله في زمانه.. وكان عز الدين القسام أسد الله وأسد رسوله في زمانه.. ولله ورسوله أسد في كل زمان ، وفي زماننا هذا.. كان أحمد ياسين أسد الله وأسد رسوله، واقفاً شامخاً زائراً زئير الأسود. ما كان لأحمد ياسين أن يموت علي فراشه، فكما كانت حياته ملحمة اختارها الله له، كذلك كان موته ملحمة. لم يكن أحمد ياسين صفراً من الأصفار التي تملأ حياتنا وتتزعم علينا، وإنما كان قعيداً أيقظ أمة.. فكيف يكون صفراً ؟..

لو كان شارون يعلم أنه بهذه الصواريخ يخلد أحمد ياسين بيننا، ما أطلقها. قتل أبو لؤلؤة المجوسي عمر رضي الله عنه بعد صلاة الفجر، وقتل عبدالله بن ملجم علياً بن أبي طالب رضي الله عنه بعد صلاة الفجر، وقتل شارون "أبو جهل هذا الزمان " أحمد ياسين بعد صلاة الفجر، فكأنما السُّنة أن يقتل أعداء الله أولياء الله بعد الفجر. وتمزق الجسد القعيد الضعيف، وصمت القلب الكبير، ووارى الترابُ الرأسَ العظيم. ولكن ليسوا سواء.. قتلانا في الجنة.. وقتلاهم في النار. ذهب القعيد ليرتع في ربوع الجنة، وترك بيننا أصفاراً في قصورهم في الدنيا، يشجبون ويعترضون وينددون ويستنكرون.

"الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة".. وكان الشيخ الشهيد راحلة هذا الزمان، ويأبى الله إلا أن يكون موته نور وضياء، كما كانت حياته نور وضياء. وانهمر الدم الطاهر الشريف علي أرض الرباط، يروي قلوباً زرعها المجاهد الشهيد، لتنبت رجالاً، وتزهر أبطالاً ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
الأطفال والفتيان والفتيات- في زماننا- كانوا عطشي.. يريدون رياً، فكان دم الحبيب الشيخ الشهيد لزماننا رياً وزاداً ونبع للحياة. دولة قامت ولم تقعد. دولة بجيوشها وسلطانها وأسلحتها النووية خططت وتآمرت وتحالفت مع أصدقائها.. لماذا كل هذا ؟… لتقتل رجلاً لا يملك إلا قلباً وعقلاً. لم يعلم شارون أن الشهداء عندنا أحياء.. لم يعلم شارون أنه يصنع لنا ملحمة يشعل بها في قلوبنا ناراً علي أعدائنا.. لم يعلم شارون أنه يهدر دم كل إسرائيلي في فلسطين وخارج فلسطين بهذه الصواريخ التي أطلقها علي قلب الشيخ الشهيد.

"ليس علي الأعمى حرج ولا علي الأعرج حرج….".. هذا الجبل الشامخ الرابض علي كرسيه، لم يفرض عليه القتال. ابتلاه الله في جسده، ولكنه ذكرنا بصاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم عمرو بن الجموح.. الأعرج الذي أراد أن يطأ الجنة بعرجته، واختار أحمد ياسين أن يجاهد ويقاتل ويطلق القنابل والقذائف وهو لا يستطيع حمل مدفع، ولكن مدفع قلبه وقنابله وقذائفه كان إخلاص وصدقه لله رب العالمين.

إن قتل الشيخ الشهيد رسالة وجّهها اليهود إ

المزيد


يرحل الأوفياء ..ويبقى الخونة !!

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , الشيخ احمد ياسين

يرحل الأوفياء ..ويبقى الخونة !!

 


بوسعه لو أراد ..!! أن يكون ثرثارا بياع كلام كغيره ،،
بوسعه لو أراد ..!! أن يكون دجال سلام ..سمسارا يتاجر بتراث أمته ،،
بوسعه لو أراد..!! أن يكون (بواسا) يلهث خلف حمائم السلام (الوهمية) ،،
بوسعه أن يعيش آمناً لو كان عبدا كغيره من الزعماء والقادة ..
لكنه أبى .. أبى كل ذلك ،، ورضي أن يعيش يتدهده على كرسيه ..الأمراض تتشبث به .. والأوجاع تتعلق بكاهله ..الهموم تتسلل إليه.. والموت يبرق له في كل منعطف .. ذلك عنده أزكى وارحم من حياة القاعدين في جنبات الصمت والخضوع ..هي أشرف من تللك العبودية الراضخة لغير الله ..!! (أحمد) للذين لا يعرفونه .. تأريخ من المعاناة والتهجير ..تأريخ من العوز والجوع ..تأريخ من العصامية والكفاح ..سجل كبير من الصدق والإخلاص ..كتاب مفتوح تقرأ فيه سبل الجهاد قبل "سبل السلام" ..أتعب من بعده ..لقد كان القاعدين ذوي الضرر في فسحة قبل أن يأتي فلما جاء يدفعه مدد السماء المليء ونور الحق الوهاج أعلن من فوق عرشه السيار لا عذر أبداً مادامت الروح تنبض!!
حدثونا ماذا سيجيء به المعذرون بعد اليوم ..!! لن يقبل شيء ..وليس وراء أحمد مثقال حبة من بؤس ..ومعاناة ،، أما الأصحاء النعَم..!! هؤلاء أصلاً لا يملكون حق الحديث فضلا على أن يتعذروا ..أو يتفلسفوا أويتحذلقوا علينا ويرتبوا لنا أولوياتنا ..!! أرأيتم كيف أتعبنا أحمد ..!!

"الأحرار يأبون الضيم" ..هذه الأبجديات الأولى التي يتعلمها المجاهدون .!! فيعيشون أبطالا حديدين!! العزة نقش في عيونهم وكلماتهم وسائر شؤونهم.!! أتظنون شرفاءاً من نسل عظماء يقدرون على التنفس أو (التعايش) في أجواء لوّثت برذاذ الوهن القاتل..!! كلا ،، لذا رحل أحمد ،، !!
و يالحظنا البائس يرحل عنا الشرفاء الصادقون ..القادة النبلاء.. ويكدس في تأريخ بني يعرب الحمقى والخونة ..الشجابون ..الندادون..الكذابون..الخوافون ،،!!
سنينا طوال عاش فيها الأنذال يتقلبون في النعم يرهقون البسطاء من الناس ويمحقوهم حقوقهم!!
أهل سنة (الإنبطاح) !! سرا يفعلونها تارة وعلانية تاراة أخر..!! لهم النياشين والمراتب العالية! ليسوا على حال ..لكنهم يتبادلوا الأدوار..!! يتسلطون بأيدي راعيهم الكبير.. معاً نحو استعباد الناس وهلك الحرث والنسل !!
الذي يريد أن يخون سيعيش في زماننا هذا ربما مترفا منعما..ولن يجد المرء صعوبة في سلوك الطرق الآمنة إذا شاء !! لكن عليه أن يتذكر أن أمامه تنازلات ضخمة لامناص منها ..ثم هو سيعيش كما هم العبيد.. يأكل ويشرب .. يغدو ويروح.. ومع مرور الوقت .. يروض كما تروض حيوانات المخلب ..ليكون (خردة) العوبة لا يهش ولا ينش.. وأي فائدة نرجوها للأمة من رجل كهذا .. !!

أما الذي يختار الأمانة والنصح والبذل .. فقد اختار الطريق الصعب ..طريق كله كفاح ..بدايته التهجير والحصار ..ونهايته قاذفات الموت ..وصواريخ الغدر ..وهذه محمدة لا ينالها إلا الخاصة وهي للأوفياء فقط ،،هذه خطاهم وهذا طريقهم محفوف بالعيون ملغم بالمخاطر..مليء بلحظات الغدر الخاطفة..شتات لايعدله شتات ..وفوج من الآحزان ثقيل ..لكنها في كتاب الأحرار كرامة عالية القدر و مخطط صغير نحو التمكين المرتقب… وعد من الله : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوراثين) !!

يا شيخنا أحمد ..ماذا عسانا نقول !!
إنها وخزات الوداع..القاااسية ،إنها الصدمة العنيفة ،،لم نفق بعد من هولها..إنها مريرة يا شيخنا..!!
في هذه اللحظة …ستصبح الكتابة ترفاً ..والقصيدة عبئاً ..ستصبح الخطب والرجال رفاتاً ..لاشيء يجدي ولا ينفع ..الكون أبكم ..أبكم ،، والعالم أعمى ..أعمى ..!!
يا شيخنا أحمد ..فرق والله بين من يجبر الناس على صلب صورته في المكاتب العامة ..والشوارع الكبيرة ..ثم يرحل وله في قلوب الناس أرتالا ثقي

المزيد


إنه كان منصورًا

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , الشيخ احمد ياسين

إنه كان منصورًا

 

د. سلمان بن فهد العودة


1 ـ ميلاده 1938م.
2 ـ 1949م ترك الدراسة ليعين أسرته المنكوبة عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزّة.
3 ـ 1952م أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء اللعب مع بعض أقرانه ولم يخبر أحدًا من أسرته أن ذلك بسبب المصارعة مع أحد رفاقه (عبد الله الخطيب) خشية من حدوث مشكلات بين الأسرتين.
4 ـ إضافة إلى الشلل التام؛ ظل يعاني من ضعف شديد في البصر والتهاب مزمن في السمع وحساسية في الرئتين وأمراض والتهابات معوية.
5 ـ عمل مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية وخطيبًا في مساجد غزة قوي الحجة جسورًا في الحق.
6 ـ اعتقل عام 1983م وحكم عليه بالسجن 13 سنة وأفرج عنه في عملية تبادل للأسرى عام 1985م.
7 ـ أسس حركة حماس بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 1987م وكان له دور مهم في الانتفاضة ومنذ ذلك الوقت صار يعتبر الزعيم الروحي للمقاومة الإسلامية.
8 ـ اعتقل عام 1989م، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مضافاً إليه (15) خمسة عشر عاماً.
9 ـ أفرج عنه عام 1997م بموجب اتفاق بين الأردن والكيان الصهيوني.
10 ـ خلال انتفاضة الأقصى شاركت حركة حماس بزعامة الشيخ بفاعلية واقتدار.
11 ـ مع اعتراف السلطة الفلسطينية بأهمية المقاومة؛ إلا أنها فرضت الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين أكثر من مرة.
12ـ حاولت سلطات الاحتلال اغتيال الشيخ عام 2003م.
13 ـ صباح مدينة غزة لم يكن عادياً هذا الاثنين 1/2/1425هـ
السماء تلبدت بالدخان!
والصمت يقطعه دوي القنابل!
آلاف الفلسطينيين هرعوا غير مصدقين نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين!
الشباب يبكون والأطفال يهتفون والمجاهدون يتوعدون والحزن يرتسم على الوجوه.

إلهامات

أ ـ الشهادة مَنْزِلَةٌ لا تنبغي إلا للخُلاصة من العباد الذين يختارهم الله على علم ولقد كان أهل الشيخ يتوقعون له وفاة طبيعية بسبب تفاقم المعاناة عليه في ذلك اليوم!
ويأبى الله إلا أن تتحقق أغلى أمانيه على يد ألد أعدائه.

فإن

المزيد


حدث بكى له التاريخ

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , الشيخ احمد ياسين

حدث بكى له التاريخ

 


لعمرك ما الرزية فقد مال "" ولا شاة تموت ولا بعيـر
ولكن الرزية فقـد شهـم "" يموت بموته خلق كثيـر

وسقط الشيخ المجاهد , ولكن الراية لم تسقط
إنفجر رأس البطل المقعد , فتفجر في قلوب الشباب جب الجهاد والاستشهاد
تمزقت اشلاؤه … فما ضر الشاة سلخا بعد ذبحها
" رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "

إنها نهاية العظماء في زمان ومكان , وإن الأعداء لن ينعموا بأمن وأمان طالما أنهم لا يتعظون … ولعبر التاريخ لا يدركون , ومن سنن الله المعلومة .
إن الدهر إن طال أو قصر سوف يحاسب الذين يستهترون بالدماء ويُهينون القضايا …

قتل الشيخ المجاهد .. فأعاد لنا سيرة حمزة , وأبن جحش , وابن رواحه , فلا نامت أعين الجبناء ….
أقسمت يا نفس لتنزلن لتنزلن أو لتكرهن
ودعنا الشيخ في زمن مليئ بالفتن والطوام والذل والهوان .. وكأن لسان الحال يقول :
إستقبال الموت خير من إستدباره , المنية ولا الدنية , وهالك معذور خير من ناجٍ فرور …

ماض وأعرف ما دربي وما هدفي"" والموت يطلبني في كل منعطف
فما أبالـي بـه حتـى أُحـاذره "" فخشية ا

المزيد


من الأقوال الخالدة للشهيد أحمد ياسين

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , الشيخ احمد ياسين

 

 

 

من الأقوال الخالدة للشهيد أحمد ياسين

 

 


ثروة الأمة الحقيقة في رجالها ، بهم تصنع المجد والنصر ، فما بالنا برجال الإسلام الذين تشربوا نقائه وطهره وكانوا على مدى الأيام محط فخر واعتزاز أبنائها , حتى أنك اليوم تعجب أن في مثل هذه الأيام العصيبة يوجد بيننا أمثال أحمد ياسين الذي ملئ أسماع الدنيا وهو الضعيف البنية القوي العزيمة , لكن سرعان ما يزول العجب عندما تتفطن النفس لروعة الإسلام الذي كان سببا في وجود أمثال هؤلاء العظماء وما دام الإسلام لم يمت فلن تعدم الأمة آلاف أمثال أحمد ياسين , الذي وأن كان قد مات فلن تموت مبادئه وأقواله الخالدة
لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف بإسرائيل وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا
نؤكد الآن أن كل الشعب الفلسطيني لا يقبل بأن يوقف الدفاع عن نفسه ويجعل الضحية متساوية مع المعتدي ، هناك معتد يجب عليه وقف إطلاق النار وسحب جيشه، وهناك معتدى عليه لا يمكن أن نقول له: ارفع يديك وسلم .
نحن لا نريد فقط أن يوقف الاحتلال عدوانه علي شعبنا : نعم نحن نريد ذلك ، لكننا نريد أيضا أن يزول الاحتلال تماما عن أرضنا وأن تزال المستوطنات وأن يطلق سراح الأسري وأن يفك الحصار عن الرئيس عرفات ، وكل هذا ضمن جدول زمني إذا التزم به العدو نلتزم نحن من جانبنا .. نحن لسنا عشاق قتل أو سفاكي دماء إذا كان بالإمكان تحرير أرضنا دون أن تراق الدماء لماذا لا نفعل .. ؟
نحن في مركز قوة وليس في مركز ضعف .. والعدو هو الذي انهار فالجيش "الإسرائيلي " لا يريد أن يقاتل في الأراضي المحتلة ومواطنوهم فارُّون إلى الخارج، ورؤوس الأموال تهرب والاقتصاد الصهيوني ينهار . إن "إسرائيل" تشهد وضعا منهارا بينما نحن في وضع

المزيد


هل أطلقها شارون باسم الله رب الشيخ أحمد ياسين

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , الشيخ احمد ياسين

هل أطلقها شارون باسم الله رب الشيخ أحمد ياسين


الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ،،،
لقد فجع العالم الإسلامي غرة صفر بيد الغدر و الإجرام تطعن شيخ المجاهدين ـ في بلد الأقصى و أرض الاسرى التي بارك الله حولهاـ الشيخ أحمد اسماعيل ياسين بعد ما صلى الفجر جماعة في المسجد رحمه الله وتقبله في الشهداء .

جل المصاب و زادت الآلام *** و عدت على شيخ الهدى الأقزام
و تكالبت وحش الظلام على الذي *** في ظله تتزاحم الأقدام
إن يقتلوك فليس ذلك بدعة *** في دينهم بل إنه الأحلام

و بقدر ما آلمنا هذه النبأ و أحزن قلب كل مسلم في كل مكان إلا أننا نعتقد يقينا أن قتل هذا الشيخ المقعد و استهدافه من قبل شارون بهذه الطريقة القذرة الغادرة التي شاهدها العالم وشهدوا على جريمة العصر من مجرم العصر؛يمنح الأمة قوة و حياة و نصراً لها وثبات .
و إن كان شارون يظن أنه سيحقق له أمناً ولقومه و سيكسب الصفقة فقد خذل في ظنه و تاه في أوهامه؛ بل هذه الفعلة ستؤجج ناراً من تحدت أقدامهم و تزلزل أرضاً تحت عروشهم .
أما الشيخ فإننا نحسبه شهيدا عند الله قد عاش حميداً و مات عزيزاً و أما القتلة الجبناء فهم الخاسرون في الدنيا و الآخرة (قل إن الخاسرين الذين خسروا انفسهم و أهليهم يوم القيامة ألاء ذلك هو الخسران المبين ) و يصدق في الشيخ ـرحمه الله ـ مقولة الصحابي الجليل حين طعن (فزت و رب الكعبة) إي و ربي ما أعظمه من فوز! إن من يظن أن للنصر معنى واحد أو طريقا واحداً في الميدان العسكري فحسب فقد غلط حجابه و كثف طبعه و حيل بينه و بين معاني النصر العظيمة التي من أجلاها وأظهرها انتصار الإيمان و ثبات القلوب و ظهور الحق و ارتفاع الذكر .
و إن كان الملك الذي حاول قتل الغلام المؤمن لم يستطع ذلك إلا حين قال له الغلام : اجمع الناس في صعيد واحد ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل (بسم الله رب الغلام) فلما قتله قائلاً باسم الله رب هذا الغلام و مات الغلام قال الناس جميعاً(آمنا برب الغلام،آمنا برب الغلام ،آمنا برب الغلام) ثلاثاً!!!! فهل يعي شارون و عصابته أن الشيخ حين لم يستخفي أو يختبي أو يتدرع بجنود و حصون بل كان عرضة لسلاح يهود بكرة و عشياً ، أن قتلهم إياه على طريقة (باسم الله رب الغلام) و هل يدرك من كان أحرص الناس على حياة أن السحر قد انقلب على الساحر و أن الدم الذي شاهده العالم أجمع يسيل من جسد الشيخ الطاهر و أجساد من معه - تقبلهم الله جميعا في الشهداء- سيروي شجرة الإيمان في النفوس فتقوى غصونها و تخضر أوراقها و تينع ثمارها. والقادة المجاهدون والعلماء الربانيون تظل كلماتهم محدودة الأثر فإذا استشهدوا لأجلها و روّوها بدمائهم اهتزت و انتفضت و عاشت بين الأحياء بل سرت روحاً في أموات الأحياء0 و لئن كان الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فتلك الحياة التامة الكاملة للشهداء يسري من شعاعها و فيوضها إلى عالم الوجود جذوة تتواقد منها الهمم و الأرواح و العزائم .

إن في استشهاد الشيخ و من معه رحمهم الله جميعا عبر و دلالات ، وآيات بينات (و عسى أن تكرهوا شيئاً و يجعل الله فيه خيراً كثيراً )
1/ منها تحقق خبر القرآن الكريم في وصف يهود من أنهم لا يقاتلون المؤمنين مواجهة و إنما(في قرى محصنة أو من وراء جدار ) و هذه الجريمة البشعة كانت من وراء جدار الفضاء حين أطلقوا الصواريخ من طائراتهم التي تحصنوا بها .
و تحقق أيضاً وصفهم بالاعتداء و السعي فساداً في الأرض قال تعالى (ذلك بما عصوا و كان يعتدون) و قوله تعالى (و يسعو

المزيد