لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


وصف الحور العين

أبريل 21st, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , الجنه من الاسلام س وج وبعض المواقع المتميزه

السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة

قرأت وصف الجنة في كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

أحببت أن أنقلة لكم كله ولكنني وجدتة سيكون طويلآ

فإقتصرت في موضوعي على نقل وصف حور العين

وإليكم نص الكلام عن لسان إبن القيم رحمة الله

هن الكواعب الأتراب

اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب

فللورد والتفاح ما لبسته الخدود

وللرمان ما تضمنته النهود

وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور

وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور

تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت

ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت

وإذا قابلت حبها فقل ما شئت في تقابل النيرين

وإذا حادثته فما ظنك في محادثة الحبيبين

وإن ظمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين

يرى وجهه في صحن خدها

كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها

ويرى مخ ساقها من وراء اللحم،

ووصاله أشهى إليها من جميع أمانيها

لا تزداد على تطاول الأحقاب إلا حسناً وجمالاً

ولا يزداد على طول المدى إلا محبةً ووصالاً

مبرأة من الحبل (الحمل) والولادة والحيض والنفاس

مطهرة من المخاط والبصاق والبول والغائط وسائر الأدناس.

لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها

ولا يخلق ثوب جمالها

ولا يمل طيب وصالها

قد قصرت طرفها على زوجها

فلا تطمح لأحد سواه

وقصرت طرفه عليها فهي غاية أمنيته وهواه

إن نظر إليها سر

هذا ولم يطمثها قبله أنس ولا جان

كلما نظر إليها ملأت قلبه سروراً

وكلما حدثته ملأت أذنه لؤلؤاً منظوماً ومنثوراً

وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نورآ

وإن سألت: عن السن، فأتراب ف

المزيد


درجات الجنه

أبريل 21st, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , الجنه من الاسلام س وج وبعض المواقع المتميزه

درجات الجنة
أخي الكريم: لقد خلق الله الجنة وأورثها عباده الصالحين وجعلهم فيها متفاضلين متفاوتين, ولذلك كانت الجنة درجات يفضل بعضها بعضاَ, وكل ذلك كان فضلاََ من ربك وعدلاَ.. ليشمر ويثابر من اشتاقت نفسه إلى الجنة وعلت همته لأعلى درجاتها, في ذلك النعيم المقيم. قال تعالى: ومن يأته مؤمناَ قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى [ طه 75 ] . فالإيمان والعمل الصالح هما طريق الفردوس فكلما كان إيمانك- أخي الكريم- عالياَ ثابتاَ كانت منزلتك رفيعة في تلك الدرجات, وإنما يتفاوت المؤمنون المتقون في ذلك بحسب إيمانهم وتقواهم قال تعالى: من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماَ مدحوراّومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراَكلاّ نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراّانظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاّ[ الإسراء18-21] فهنا بين الله سبحانه أن أهل الآخرة يتفاضلون فيها أكثر مما يتفاضل الناس في الدنيا وأن درجات الآخرة أكبر من درجات الدنيا .
واعلم أخي الكريم: أن تفاضل الجنان يشمل التفاضل بين خيراتها من أبنية وعيون وأشجار وفواكه ونساء. قال تعالى: فبأي آلاء ربكما تكذبان [ الرحمن ] ، وبعد وصفهما قال سبحانه: ومن دونهما جنتان [الرحمن 62 ] ، أي دون الجنتين الأوليتين في الخير والمقام والمنزلة.
فأما عن الفاكهة فقال في الأوليتين: فيهما من كل فاكهة زوجان [الرحمن 52 ] ، فذكر أن في كل صنف من الفواكه شكلين. أما في الجنتين الأخريتين فذكر مطلق الفاكهة من غير ذكر الزوجين فقال: فيهما فاكهة ونخل ورمان [الرحمن 68 ] ، وأما عن الأثاث فذكر في الأوليتين: متكئين على فرش بطائنها من إستبرق [الرحمن 54 ] ، وقال في الأخريتين:  متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان [الرحمن 76 ] ولا شك أن الفرش أفضل من الزخرف وأن الإستبرق أفضل من العبقري.
وهكذا الأمر في نسائهما وخضرتهما كما هو ظاهر في الآيات. وما هذا التفاضل إلا تسلية من الله لعباده الصالحين الذين تحملوا مشاق السفر في رحلة الدنيا وصبروا على ما أصابهم من ضر في سبيل الله وحده, وعاشوا بين أهليهم غرباء.. لما كانوا عليه من التمسك بالكتاب والسنة. ومما يدل على تفاضل أهل الجنة ما رواه المغيرة بن شعبة أن رسول الله قال:
"سأل موسى ربه: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجئ بعدما أدخل أهل الجنة الجنة. فيقال له: ادخل الجنة0 ف

المزيد