لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


سياسه تجفيف المنابع

أبريل 19th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اعداء الاسلام

 سياسة تجفيف المنابع


نقصد بسياسة تجفيف المنابع العمل على حذف كل ما يمت للإسلام بصلة من مناهج الدراسة
والتعليم، وقتل كل محاولة يكون الهدف منها تنشئة الشباب نشأة إسلامية، ومحاربة كل
نشاط بين الشباب والفتيان يكون الهدف والغرض منه، ربطهم بدينهم، واعتزازهم
بإسلامهم.
وإذا كان للتربية والثقافة والتعليم أثر كبير على سلوك المرء فى حياته، وإذا أردت
أن تعرف سلوك الفرد فى حياته فانظر إلى ما يقرأه، فلقد كان هَمُّ الأعداء أن يحولوا
بين شباب هذه الأمة، وبين كل ما يربطهم بالجهاد، أو يجعل منهم فرساناً مجاهدين فى
سبيل الله، ولقد اعتمدت سياسة تجفيف المنابع كوسيلة ليس للقضاء على الجهاد فحسب
وإنما لاستئصال شأفة الإسلام من جذوره، والعمل على أن تنشأ أجيال هذه الأمة وقد
انقطعت كل صلة وكل رابطة تربط بينها وبين الإسلام.
ونظرة متأملة فى مناهج التعليم التى تدرس فى مصر وما مرت به منذ دخول الإنجليز إلى
أرض مصر تثبت لنا صدق هذه الدعوى، فلقد كان التعليم قبل احتلال الإنجليز لمصر
تعليماً دينياً فى جميع مراحل التعليم، وعلى المستوى العام للدولة ككل لا فرق فى
ذلك بين التعليم المدنى، أو التعليم الأزهرى، إلى أن وصل الإنجليز إلى أرض مصر،
فتغير الوضع، فلقد ظهرت المدارس التبشيرية، التى وجد الأعداء فيها فرصتهم  الذهبية
لضرب الإسلام وتربية أجيال من هذه الأمة لا تمت للإسلام بصلة، بل تكيد له فى كثير
من الأحايين، ولقد أطلق المستعمر أيدى الغلاة من المبشرين والقساوسة وأضرابهم فى
وضع برامج التعليم لمدارسهم، حتى كانوا يلقنون فيها أطفال المسلمين مبادئ المسيحية
وتعاليمها، ويحفظونهم صلواتهم ونصوص كتبهم الدينية.
وبدلاً من أن يكون التعليم وسيلة لحفظ الإسلام وتعاليمه صار معول هدم لنقض تعاليمه
وهدم أركانه - ومن أبرز ما يمثل هذا ما كتبه ( هـ ز دانتى ) فى كتابه عن مؤتمر
المبشرين المنعقد فى القدس سنة 1935 م يقول فى أول الكتاب "
كان التعليم وسيلة قيمة إلى طبع معرفة تتعلق بالعقيدة المسيحية، والعبادة المسيحية
فى نفوس الطلاب ".
ويقول المبشر جون موط: " إن الأثر المفسد للإسلام يبدأ باكراً جداً ومن أجل ذلك
يجب حمل الأطفال الصغار إلى المسيح قبل بلوغهم سن الرشد، وقبل أن تأخذ طبائعهم
أشكالها الإسلامية ".
وأخطر ما فى المسألة أن هؤلاء الأطفال هم خاصة المسلمين وخلاصتهم من ناحية الأسر
والبيوتات، التى ينتمون إليها ومن ناحية الثقافة التى يحصلون عليها  ومن ناحية
المستقبل الذى ينتظرهم فى قيادة أمتهم -تبعاً لذلك- فكرياً وسياسياً واجتماعياً.
أما المدارس الوطنية، التى تضم عامة أبناء الأمة ممن يقدرون على التعليم، فقد سارع
الاحتلال بالسيطرة عليها، عن طريق رجاله وعملائه، الذين تولوا وضع المناهج الجديدة،
والسهر على  تنفيذها، وخدمة أغراضها القريبة والبعيدة، مثل القس الإنجليزى " دنلوب
" الذى رسم سياسة التعليم فى مصر، ونفذها هو وتلاميذه من بعده، ولا تزال لها آثار
وذيول سيئة تطبع بعض جوانب التعليم المصرى، ومقلديه فى الوطن العربى.!
وكان من دأب الاحتلال الدائب أن يبدأ بتطويق التعليم الدينى، وحصاره والعمل على
سحب جمهوره منه، إلى وجهة ما يسمى بالتعليم المدنى.
ثم يكر على مناهج الدين والتاريخ الإسلامى بالذات فى هذه المدارس، فيعرضهما عرضاً
منفراً مغرضاً، ويجعلهما على هامش المنهج الدراسى، مما يغرس فى نفوس الأطفال
والتلاميذ عامة عدم الاهتمام بهما، ويطبعهم على الاعتقاد بعدم جدواهما دراسي


المزيد


قال اعداء الاسلام

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اعداء الاسلام

18
"لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة"
لورانس بروان

17
"من يدري؟ ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية، وفي الوقت المناسب"
ألبر مشادور

16
"إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير"
المنصر لورانس بروان

15
"إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ"
أرنولد توينبي

14
"إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد، وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها"
المستشرق الأمريكي "و ك سميث" (الخبير بشؤون الباكست

13
"و ماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا"
لاكوست (وزير المستعمرات الفرنسي عام 1962)

12
"لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه؛ فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر"
هانوتو (وزير خارجية فرنسا سابقاً)

11
"إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم"
سالازار

10
"إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام، فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى"
المستشرق البريطاني مونتجومري وات

9
"إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد"
بن جوريون

8
"يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم"
الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مائة عام على اح

7
"يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول أو شعوب، بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية"..
المزيد


حرب الجهله ضد الاسلام

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اعداء الاسلام, الاعجاز فى القران, الموعظه الحسنه

حرب الجهلة ــ عداء الإسلام

بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي قال السياسي الأمريكي Francis Fukuyama الآن انتصرت الديموقراطية الحرة، وليس لها أعداء، غير أن هذا لم يدم طويلا، حيث قام سياسي يهودي أمريكي هو Samuel Huntington وكتب مقالا نُشر في مجلة الشؤون الخارجية بداية عام 1993 تكلم فيه عن "صراع الحضارات"، حيث يقول الكاتب في فرضيته الجديدة: " إن ينبوع الصراع الأساسي في هذا العالم الجديد سيكون بالدرجة الأولى صراعا ثقافيا، واقتصاديا، وإن الصراعات الكبيرة التي ستسيطر، وتقسم العالم في المستقبل ستكون صراعات ثقافية إيديولوجية بين أمم من ثقافات مختلفة، وصدام الحضارات هذا هو الذي سيقرر مصير السياسة، وسيرسم خطوط الصراع المستقبلي"، ومن الواضح أنه يعني بالدرجة الأولى " الصراع بين الإسلام والغرب". وقد كتب قبله المستشرق اليهودي Bernard Lewis مقالا عام 1990 بعنوان " جذور الغضب الإسلامي"، وكأن الإسلام والغرب في ذلك الوقت في صراع مميت. أمـــا الكاتب الألماني اليهودي Leon de Winter فهو يكتب تحت "صراع الحضارات" مقالا بـعنـــــــوان
"إصحوا نحن في حرب" لم يترك فيه كلمة سيئة إلا ونسبها إلى الإسلام والمسلمين، وخاصة للعرب. فالإسلام حسب رأي هذا الكاتب يحلل قتل آلآف الناس‘وخاصة اليهود والمسيحيين، ولا يوجد في هذا الدين الذي يغتصب حق المرأة، ويشرد الأهل والناس، مكان للتسامح، بل هو عبارة عن دين ذو نزعة قبلية، يمتلؤ بالعقائد المتخلفة، والوحشية، ولا يعرف سوى الحرب والعدوان‘ وخاصة على اليهود. وأما جماعة Jesus Online فإنهم يحرضون على عداء الإسلام بطريقة الحروب الصليبية، وعصور محاكم التفتيش، ويعتبر كاتب منهم Uwe Siemon – Netto تحت عنوان Hier Jesus da Mohammed "أن المسلمين قتلة، وأن الإسلام يحرض على القتل والإجرام، حتى قتل الأطفال".
فبعد سقوط الشيوعية بدأ البحث عن عدو جديد للغرب المسيحي، فاستغل هؤلاء الكتبة اليهود هذا الفراغ ، وأظهروا بكتاباتهم حقدهم الدفين على الإسلام، وأخذوا يحرضون على أنه العدو الجديد للغرب المسيحي، وبهذا فإنهم يريدون فتح باب للصراع الدموي بين الإسلام والغرب، وقتل المسلم بخناجرهم المسمومة بأيادي مسيحية.
ومنذ أحداث 11 سبتمبر زاد الإعتقاد بأن الإسلام يشكل خطرا على أوروبا‘ وعلى الحضارة الغربية المسيحية، حتى أصبح إهانة نبي الإسلام في بعض وسائل إعلامهم أمرا مستحبا، فعلى سبيل المثال، لا الحصر قام المسرح الألماني في برلين بتمثيل مسرحية "ناتان الحكيم" من تأليف الشاعر الألماني لسنغ، والتي تدعو في الأساس إلى التسامح الديني، بطريقة مهينة. فالمسرح يظهر سلطان المسلمين بأنه مجرم صغير، وأن المسلمين قتلة

المزيد


مشكلة الفكر الغربي مع نبي الإسلام صلى الله عليه و سلم

أبريل 17th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اعداء الاسلام

يمثل نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم مشكلة حقيقية ومتكررة في أدبيات الفكر الغربي. ويظهر من حين لآخر هجوم عنيف على شخص النبي عليه الصلاة والسلام. يعتبر البعض أن هذا الهجوم حالة شاذة من قبل أفراد بأعيانهم، ويحاول طرف آخر أن يلقي باللائمة على نظريات المؤامرة، ويدعو ثالث إلى أن نتغير نحن حتى لا يهاجم رموزنا الآخرون. يرى الكاتب – من خلال الأدلة التاريخية والفكرية - أن الموقف الغربي من النبي عليه الصلاة والسلام لم يتغير بالمجمل، وأنه كان دائماً يغلب عليه صبغة العداء والاستهزاء، وإن اختلفت صور التعبير عن هذا الموقف بين فئات المجتمع الغربي المختلفة. يهدف المقال كذلك إلى التعرف على الأسباب الفكرية لهذا الموقف الغربي، وكيف يمكن مقاومة هذا الموقف عملياً للدفاع عن رموز الأمة الإسلامية. مقدمة شهدت الفترة الماضية ارتفاع نبرة المواجهة مرة أخرى بين العالم الإسلامي من ناحية، وبين أوربا من ناحية أخرى في ما يتعلق بالهجوم على شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ورغم أن هذا الهجوم تكرر كثيراً خلال الأعوام الماضية، وبصور متعددة، إلا إن العالم العربي والإسلامي لا يزال مصراً على التعامل مع كل حالة من تلك الحالات التي يهاجم فيها خير البشر، وكأنها حالة منعزلة وفردية، ويجب أن تعامل في هذا السياق. ويغيب عن الكثير من أبناء الأمة أن الموقف الفكري الغربي من النبي صلوات ربي وسلامه عليه كان دائماً موقفاً عدائياً، وإن اختلفت صور التعبير عن هذا العداء.  قصور في الفهم يلقي البعض اللوم على الأمة الإسلامية لتخاذلها وضعفها من ناحية، أو لتكرار حوادث العنف التي تتبناها بعض فصائل الأمة تجاه الغرب. يرى البعض أن ما يسمى بالإرهاب الإسلامي هو سبب هجوم الغرب على الإسلام وعلى نبي الإسلام. ونسأل هؤلاء .. وهل كان الغرب يمدح النبي صلى الله عليه وسلم، أو حتى يسكت عن إيذاء شخصه الكريم وإهانته عندما كانت الأمة الإسلامية في حالة وفاق وسلام تام مع دول الغرب؟ إن الغرب لم يتوقف عن الهجوم على رسول الإسلام طوال القرون الماضية، وهو موقف عام لم يشذ عنه إلا القليل من المفكرين والمتدينين.  يرى البعض الآخر أن الهجوم على الإسلام أو على نبيه الكريم ليس إلا حالات فردية لمن يبتغون الشهرة، أو من يحملون أحقاداً على الإسلام. ويقوم هؤلاء بسرد بعض النقولات التاريخية أو المعاصرة لمفكرين غربيين يمدحون شخص النبي، ويعتبرون أو وجود هؤلاء يقدح في فكرة وجود عداء فكري عام في الغرب تجاه الإسلام أو شخص الرسول الكريم. والحقيقة أن الاستشهاد ببعض الأقوال – مع حذف السياق التاريخي لها – يمكن أن يكون مقنعاً بوجود إعجاب من بعض المفكرين الغربيين بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم.  لكن ما يغيب عن هذه الرؤية، ويعيبها أيضاً .. أن الفكر الغربي يتحرك وفق مجموعة من المسلمات الأساسية التي تخالف بقوة الدعوة المحمدية في المبادئ والمسلمات، وبالتالي فإن الأصل في العلاقة الفكرية بين الغرب وبين الإسلام لم يكن يوماً ما التوافق وإنما كانت العلاقة دائماً من النواحي الفكرية تميل إلى المواجهة وعدم الاتفاق. ويجب هنا أن نفصل بين أمرين: الأول هو العلاقات بين الشعوب، والتي كانت في كثير من الأحيان تميل إلى السلام والوئام، وكذلك العلاقات السياسية التي تتبدل وتتغير وفق المصالح. أما الأمر الثاني فهو الرؤى الفكرية تجاه النبي، والتي لم تتغير كثيراً في الغرب منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وحتى التاريخ المعاصر، وكانت في مجملها رؤى ومواقف معادية وصدامية. إن الأحكام الفكرية لابد وأن تنطلق من الرؤى المشتركة والمستمرة عبر فترات زمنية طويلة، ولا تقاس على ما شذ من الأقوال أو الأفكار. والغرب عبر تاريخه الطويل من المواجهة الفكرية والدينية مع العالم الإسلامي كان دائماً يميل إلى الطعن في شخص النبي، وهو ما لم يتغير عبر قرون طويلة من العلاقة مع الغرب، ولذلك أسباب سيأتي بيانها في هذا المقال.  هل الغرب كيان فكري واحد؟ إن من المهم قبل دراسة الموقف الفكري الغربي من النبي صلى الله عليه وسلم أن نبين أن الغرب ليس كياناً واحداً فيما يتعلق بالسياسات وطبائع الشعوب، ومواقف الدول من العالم العربي والإسلامي. كما أن الغرب ليس كياناً واحداً أيضاً فيما يتعلق باهتماماته الدينية ومدى اقترابه أو ابتعاده عن دعوة ورسالة نبي الله عيسى عليه السلام. فليس كل الغرب متديناً وليس كل الغرب علمانياً أيضاً، وهناك فوارق كبيرة بين المدارس والمذاهب الدينية المختلفة داخل المسيحية في الغرب.  لكن رغم كل هذا التباين والاختلاف في السياسات والطبائع والتوجهات، إلا أن الغرب يكاد يكون كياناً واحداً عندما يتعلق الأمر بالجوانب الفكرية المتعلقة بعلاقاته مع الحضارات الأخرى والديانات التي تختلف عن ديانات الغرب. فرغم تعدد المدارس الفلسفية والفكرية في الغرب، إلا أن هناك قدر مشترك وواضح من المفاهيم الفكرية الأساسية عندما يتعلق الأمر بالرؤى المقابلة حول مستقبل البشرية وهدف الإنسان من الحياة على الأرض. لذلك فإن من الممكن أن يتم الحديث عن الغرب بوصفه كياناً واحداً عندما يتعلق الأمر بالحياة الفكرية الغربية في مقابل الحضارات الأخرى.  وسوف تتعامل هذه الدراسة مع الغرب ككيان فكري واحد من ناحية المنطلقات الأساسية للحضارة الغربية، والمبادئ التي قامت هذه الحضارة عليها، وعلاقة ذلك بموقف الغرب من النبي صلى الله عليه وسلم.  هل الغرب كيان فكري واحد؟ لكي ننجح في فهم علاقة الغرب فكرياً بنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، فلابد أن نبتعد قليلاً عن المواقف، وندرس المبادئ. إن المواقف ليست إلا تعبيرات واقعية عن الأفكار الكامنة في الشخصية الغربية، والتي تكونت عبر قرون طويلة من التأثير الفكري الذي كون قناعات راسخة لا تتزعزع داخل الشخصية الغربية فيما يتعلق بعلاقتها بالخالق، وعلاقتها بالكون والطبيعة والآخرين من البشر. وهذه القناعات تتصادم بشدة مع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك نشأ العداء وليس من المتوقع أن يقل أو ينتهي في القريب. وهذه مجموعة من الأسباب الفكرية التي ساهمت في تكون علاقة العداء على المستوى الفكري.  مركزية الله أم مركزية الإنسان إن المشكلة الرئيسة ف

المزيد