لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


حوار بين المسلمين والغرب

أبريل 25th, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اساليب الدعوه والطرق الصحيحه


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اود ان نطرح هذا الموضوع بحوار صريح وحوار مفهوم وحوار عقلاني بعيد
عن العنصرية وبعيد عن المنطقية وبعيد عن ارضي ارضي
نرا اليوم مايخطط ويدبر لة اعداء الاسلام من امريكا وبريطانيا واسرائيل
للاسلام والمسلمين
اذا ذهبنا الى فلسطين وما يعانية اخوانا هناك منذو مايقارب الخمسن عام واكثر
من قتل واغتصاب وتشريد وهدم منازل وفتك بل اعراض

واذا ذهبنا الى العراق وكيف عايشين اخوانا هناك
واذا ذهبنا الى عددة دول منها الشيشان والبوسنة والفلبين والسودان كم وكم دول
اسلامية وعربية عايشة في ظلام وفي قتل وتشريد ونهب الثروات وفتك بل اعراض
وهدم منازل الحقيقة انتو عارفين ما يحصل لهم
الا ترون ان كل الحروب التي مقامة في العالم حاليا هي بين المسلمين واليهود والنصرى
عليهم غضب الله
لماذا يقتلونا وينهبون ثروتنا ويشردونا ونحن ن

المزيد


اساليب الدعوه والطرق الصحيحه (المزهب الكلامى)

أبريل 22nd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اساليب الدعوه والطرق الصحيحه

المذهب الكلامي(3)

وهو أن يأتي البليغ بحجة قاطعة، ليبرهن على ما يدعيه على طريقة أهل الكلام، بحيث أن تكون هذه الحجة مسلمة عند المخاطب، ولا تكون كذلك إلا إذا كانت بعد تسليم بالمقدمات المسلتزمة للمطلوب.

وقالوا: إن أول من وضعه الجاحظ، وقال: إنه لا يوجد شيء منه في القرآن!

وأجيب عليه بقولي أن القرآن مشحون بجميع أنواع الحجج، والأدلة، والبراهين ومن أمثلة المذهب الكلامي في القرآن الكريم قال تعالى:( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو أهون عليه) ، فقوله تعالى (وهو الذي يبدأ الخلق)، هذه الدعوى مسلّم بها عند الكافرين كما جاء في قوله تعالى:( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض؟ ليقولن الله) ، وقوله:(ثم يعيده) دعوى أنكرها الكافرون وقوله:(وهو أهون عليه) برهان ساطع، ودليل قاطع، على صحة الدعوى بالقدرة على إعادة الخلق، حيث أن إعادة الخلق أهون من بدئه الذي سلّمتم به، وإذا كان كذلك، يلزمكم التسليم بصحة هذه الدعوى.

ومن ألطف البراهين القاطعة التي تحمل في طياتها المذهب الكلامي قوله تعالى:( وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه، قال: من يحيي العظام وهي رميم؟ قل: يحييها الذي أنشأها أول مرة، وهو بكل خلق عليم) .

وقصة الآية: أن الأخنس بن شريق، أو عتبة بن الربيعة، جاء ببعض العظام البالية من المقابر، وطحنها بي يديه، وقال للرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله): من يحيي العظام وهي رميم؟ والمقصود أنه أنكر دعوى الإعادة، فكانت الإجابة برهاناً دامغاً، حيث أن دعوى البدء مسلّم بها، وإنّ الإعادة أهون من البدء، فدعوى الإعادة صحيحة مسلتزمة لأن الخلق من موجود أهون من الخلق من عدم.

ومثله قوله تعالى:( يا أيها الناس! إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب) ، ونحو قوله:( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم؟ بلى وهو الخلاّق العليم) .

ومن أمثلة المذهب الكلامي في كلام الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) نحو قوله(صلى الله عليه وآله):«أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلّكم لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: فليبلغ الشاهد الغائب..».

تضمن هذا القول الشريف أعظم البراهين والحجج؛ فقوله:«وإن أباكم واحد» حجة على أن ربكم واحد، حيث أنكم تسلمون بأنكم جميعاً لأب واحد، وهو آدم.

فلا بدّ أن تسلموا نه لا يمكن أن يكوون الخالق لآدم أكثر من واحد، لأن ذلك من البديهيات. ثم إن هذه حجة ساطعة على دعوى عدم أفضلية جنس على جنس إلا بالتقوى، حيث أنكم تسلمون بأن كل الناس لأب واحد، إذاً فلا قربى لأحد منكم عند الخالق بجنس أو عنصر، وإنما القربى لديه تكون بقدر طاعته، سبحانه وتعالى.

(2)

التسليم الجدلي

ويسمى بالافتراض الجدلي: وهو أن يفرض المتكلّم حصول أمر محال الوقوع، ومشروط بحرف الامتناع -لو- أو منفي، ثم يسلم بوقوعه، أو إمكان وقوعه، تسليماً جدلياً، وذلك لإثبات ما بعده.

أقول: هو افتراض وقوع أمرٍ محال الوقوع، افتراضاً جدلياً، لإثبات ما بعده، وبإثبات ما بعده، والتسليم به، تصح دعوى المحالية للأمر المفترض وقوعه. نحو قوله تعالى:( ما اتخذ الله من ولد، وما كان معه إله إذاً لذهب كل إله بما خلق، ولعلا بعضهم على بعض) ، فقوله:( ما اتخذ الله من ولد، وما كان معه من إله) نفي الشريك، وقوله:(إذاً..) بمعنى إذا سلمنا بصحة دعوى الشريك، فلا بدّ أن نسلم بأن كل إله يذهب بما خلق، ويتعالى بعضهم على بعض، وهذا ما ليس بحاصل، حيث أننا نرى أن كل الخلق ذو نظام واحد، وذلك يدل على أن الخالق واحد.

المزيد


اساليب الدعوه والطرق الصحيح( الجدال بالتي هي أحسن) 3

أبريل 22nd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اساليب الدعوه والطرق الصحيحه

ثالثاً: الجدال بالتي هي أحسن (الجدال الحسن)

والجدال كالموعظة دليلٌ وعلامة على حسن النية أو سوء النية عند الداعية، ولكنها في الجدال أوضح وأكثر دلالة على النية، وذلك لأن الجدال تباري مع الخصم وتبادل حجج لإثبات كل واحد صحة ما هو عليه. وهنا مكمن الخطورة، أو الشعرة الفاصلة بين النية الحسنة في الجدال والنية السيئة فيه. لأن المجادل يبحث عن النصر والتفوق في الجدال. فإن كان الجدال انتصاراً للذات (للأنا) كانت النية سيئة وإن كان الانتصار لله وإحقاق الحق كانت النية صالحة.

فقد يجادل الداعية بقصد الدعوة إلى الإسلام، وفي خضم الجدال والخصام الحواري يتحول القصد إلى سعي لإثبات التفوق الشخصي والمصداقية الأنانية. وبعبارة أخرى يتحول الجدال من السعي لإثبات صحة الإسلام وأحقيته في الاتباع إلى السعي لإثبات أن المجادل على حق وخصمه على باطل. وهنا يكون الجدال حول أمر شخصي وليس جدالاً موضوعياً هادفاً.

وهذا النوع من الجدال لا يصل بالمتجادلين إلا إلى العداء والتخاصم والتنازع لأنه ليس لله ولا لإحقاق حق، وإبطال باطل. وهو النوع الذي نهى الله تبارك وتعالى عنه في قوله تعالى:( فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) (البقرة: 197).

ويستطيع المرء أن يميز بين الجدال الحسن الذي لله ونصرة الحق، وبين الجدال السيء الذي للنفس ونصرة (الأنا) أو (النحن).

فالأول من أهم علاماته هو أن المجادل لا يرفض الحق إذا جاء من خصمه ويسلم له ويذعن إليه لأن الوصول إلى الحق هو الهدف فمتى وصلنا إليه سلمنا به.

ومن علاماته أيضاً عدم الخروج عن موضوعية الحوار.

ومن علاماته أيضاً أنه إذا ما وصل المتجادلون إلى مرحلة لا يسلم فيها أحد للآخر ينفصلوا عن وئام واحترام وعلى أمل مواصلة الحوار فلعل كل منهم كان عاجزاً في إثبات ما هو عليه.

وأما الجدال الباطل؛ فن من أبرز علاماته هو رفض رأي الخصم شكلاً وموضعاً وابتداءً حتى ولو كان بداخله يؤمن أنه حق لا شك فيه. لن الهدف في هذا الجدال ليس الوصول إلى الحق بل هو اكتساب انتصارات ذاتية. «أنا أسكتّ فلاناً» «أنا أفحمت علاناً» «أنا أهنت بكراً»… وهكذا.

فـ(الأنا) هي البداية وهي النهاية، وهي الموضوع وهي المحمول، والحق والإسلام لا ناقة له في الجدال ولا جمل.

ومن علاماته الخروج عن الموضوعية العلمية في الحوار إلى أمور شخصية وكشف عورات وتقاذف إهانات، ومن علاماته أيضاً الوصول في النهاية إلى حد العداء والرمي بالقبيح والقذف بالمنكرات، والتوهين بالشتم والسباب.

ولكي نصل إلى مثالية في الجدال ونحقق معنى الجدال الحسن الذي أمرنا الله تبارك وتعالى باتباعه كأسلوب في الدعوة إلى الإسلام، يجدر بنا

المزيد


اساليب الدعوه والطرق الصحيحه(الموعظه الحسنه)2

أبريل 22nd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اساليب الدعوه والطرق الصحيحه

الموعظه الحسنه

الموعظة الحسنة عنصر هام من عناصر الدعوة الإسلامية وهي العلامة على مصداقية الداعية أو عدم مصداقيته، وبعبارة أخرى هي العلامة الفاصلة بين الداعية إلى الله الذي لا غاية له سوى الله، وبين الداعية إلى نفسه أو إلى شيء آخر غير الله تبارك وتعالى، لذلك وصفها الله سبحانه وتعالى (الموعظة الحسنة).

لأن الداعية الإسلامي لا يريد من الناس جزاءاً ولا شكوراً بل كل ما يريده منهم هو عودتهم إلى الله، وعبادتهم إياه.

والموعظة كما عرّفها الراغب الأصفهاني في )مفردات القرآن( هي «زجر مقترن بتخويف».

ونقل عن الخليل بن أحمد أن الموعظة هي «التذكير بالخير فيما يرق له القلب».

والواقعان كلاً من المعنيين صحيح فالزجر المقترن بتخويف يسمى موعظة، كما في قوله تعالى:( إني أعظك أن تكون من الجاهلين) (هود: 46).

وقوله تعالى:( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن..) (النساء: 34).

فمعنى الوعظ في الآيتين هو الزجر المقترن بتخويف.

وكذلك التذكير بالخير بما يرق له القلب ورد في قوله

المزيد


اساليب الدعوه والطرق الصحيحه(الحكمه) 1

أبريل 22nd, 2007 كتبها فرسان الاسلام نشر في , اساليب الدعوه والطرق الصحيحه

(الحكمة) في اللغة لفظ مشتق من (حكم) وهو المنع بقصد الإصلاح والضبط، لذلك سُمي لجام الدابة (حَكَمَة) لمنعها من النفور والعصيان.

فيقال حكمت الدابة أي منعتها من فعل لا أريده.

ومن هذا المعنى قيل (حكمت السفينة) أي ربطها لأمنعها من الإنسياب في الماء.

وقال أحدهم:(أبني حنفية أحكِموا سفهاءكم) أي امنعوا سفهاءكم(1).

وقد توسع استعمال اللفظ واشتق منه ألفاظاً متعددة لمعانٍ أخرى نحو قولك: أحكمت الصنعة أي أتقنتها، وحكمت السد أتقنته ومنعت تسرب الماء منه، وأحكم الله آياته أتقنها ومنع وقوع الخلل والاختلاف فيها.

والحكم هو القول الفصل المانع من الاختلاف والخصومة. وتارة ينصف بالعدل فنقول حكم عادل وتارة بالظلم فنقول حكم ظالم.

واشتق منها اسم الفاعل والمفعول والمصدر فنقول: حاكم ومحكوم وحكم وحكومة.

ومنها اشتق كلمة (حِكْمَة) وهي القول المحكم المتقن الذي لا يتسرب إليه خلل من كذب أو خطأ أو إبهام أو غموض أو غير ذلك.

وقد استعملت العرب لفظ الحكمة للطبيب لأنه يمنع المرض، وليس لأن الطبيب هو الحكيم أو أن الحكمة منحصرة في الطب. وإنما لأن الطب كان أحد مصاديق الحكمة واتسع مفهوم الحكمة حتى صار مفهوماً كلياً يندرج تحته مفاهيم متعددة، فكل عمل أو قول تتطابق مع الواقع وامتنع عليه النقد أو الرد والمعارضة كان عملاً أو قولاً حكيماً. فنقول قول حكيم، وسلوك حكيم، ورأي حكيم وهكذا.. لذلك كان الحكم أعم من الحكمة لأن الحكم يتصف بالظلم

المزيد