لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


الربط بين الجهاد والارهاب

كتبهافرسان الاسلام ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 16:31 م

الربط بين الجهاد والإرهاب

ثانياً:
الربط بين بعض الأعمال الإرهابية الفردية التى يقوم بها أفراد تدفعهم إليها مفاهيم
خاطئة بعيدة عن الإسلام، وتحثهم عليها ظروف اجتماعية وسياسية واقتصادية، وشعور بقهر
سياسى غير محدود، هم يربطون بين هذه الأعمال وبين الإسلام، والإسلام من كل ذلك برئ.
- وعند التأمل والتدبر نجد الإرهاب الحقيقى المعادى للإنسانية وهو ما يمارسه الغرب
فى فترات طويلة فى تاريخه:
ـ ما رسوه مع الهنود الحمر فى أمريكا.
ـ ومارسوه مع من خطفوهم من إفريقيا وغيرها، ليعيشوا عبيداً أو أقناناً لدى أصحاب
الإقطاعيات.
- ومارسوه فى الصين والهند وجزر إندونيسيا وتايلاند وغيرها فى آسيا.
- ومارسوه فى إفريقية من قهر لأهل البلاد الأصليين، حتى أصبحت بعض بلاد أفريقيا
تحمل أسماء إنجليزية أو فرنسية أو هولندية أو غيرها.
- ومارسه الغرب فى دول العام العربى والإسلامى بعد أن أسقطوا دولة الخلافة
العثمانية عن وسبق إصرار وترصد، وحسب إنجلترا ما فعلته فى مصر والسودان من بشائع
وحسب فرنسا ما فعلته فى سوريا وحسب بلجيكا والبرتغال وأسبانيا وإيطاليا وهولندا وما
لا أحصى فى هذه الصفحات، حسبهم ما فعلوه فى البلاد التى احتلوها.
- وما تمارسه إسرائيل من إرهاب دولى جماعى يؤيدها فيه العالم الغربى دون مواربة،
ودون مراعاة لشعور دول عربية أو إسلامية تقوم بينها وبين الغرب علاقات يقولون إنها
طيبة هذا هو الإرهاب الغربى لا ما يزعم من أن الحركات الإسلامية إرهابية!!!
ثالثاً:
الربط بين أى حركات تحررية فى أى بلد مسلم للتخلص من النفوذ الغربى  أو من استبداد
أنظمة الحكم فيها، وبين الإرهاب ـ الذى وصفوه بأنه إسلامى أصولى ـ كما يقولون. وهذا
باطل ومخالف للواقع.
- واستغلال هيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها لتدبير أعمال الإرهاب والعنف الذى
مارسه الغرب وإسرائيل فيمن يريدون أن يجعلوه موضعاً للعنف والإرهاب وتكسير العظام
والضرب بالقنابل المحرمة دولياً تحت اسم إقرار السلام أو الدفاع عن الحريات وحقوق
الإنسان، أو ما يشاءون من أسماء مغلوطة ومبررات كاذبة.
- وكيف يستطيع أى إنسان فى العالم أن يخدم هيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها إذا
كانت تلك المؤسسات تسمح لدولة هى أمريكا بأن تعتقل رئيس دولة فى بلده وتحمله إلى
بلدها لمحاكمته!!!
وتسمح لإنجلترا بما سمحت به لها فى جزر الفوكلاند!!!
وتسمح لفرنسا بأن يسيطر جيشها على رواندا!!!
وأى هيئات تلك التى بدلاً من أن تؤدب حاكماً طائشاً هو صدام حسين أدبت شعب العراق
وحرمته من بيع نفطه وفرضت عليه حظراً جوياً ومنعته من الطيران فى شمال العراق
وجنوبه.
هذا هو الإرهاب الحقيقى الذى يستهدف الشعوب المسلمة، وحركات التحرر الإسلامية، فى
كل مكان من الوطن الإسلامى!!!
رابعاً:
لا يستبعد على الغرب والصهيونية ـ وتلك أعمالهم الظاهرة ضد الإسلام والمسلمين ـ أن
يجندوا بشكل مباشر أو غير مباشر أعداءً من أتباعهم، ويغرونهم بإحداث هذا القلق
والاضطراب فى بعض البلدان الإسلامية ثم إلصاق التُهَمِ ونسبة هذه الأعمال الشائنة
إلى الإسلاميين، كما حدث فى مصر فى أكثر من عمل إرهابى أُدين فيه بعض اليهود، ثم
سكتت أجهزة الإعلام سكوتاً مطبقاً كأن شيئاً لم يحدث، وتبرعت بعض الأجهزة الإعلامية
الغافلة بأن تلصق التُهَم بالإسلاميين، وكما حدث غى غير مصر من البلدان الإسلامية
أو الغربية أحياناً ثم إلصاق التُهَم بالإسلاميين ثم تتبين الحقائق، ويبرأ المجرمون
ما داموا من اليهود أو من الغربيين، بينما يدان الإسلاميون على أعمال لم
يرتكبوها!!! .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الارهاب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر