لتصفح المصحف

 لتصفح المصحف

 

 

 

 

 


حرب الجهله ضد الاسلام

كتبهافرسان الاسلام ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 01:19 ص

حرب الجهلة ــ عداء الإسلام

بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي قال السياسي الأمريكي Francis Fukuyama الآن انتصرت الديموقراطية الحرة، وليس لها أعداء، غير أن هذا لم يدم طويلا، حيث قام سياسي يهودي أمريكي هو Samuel Huntington وكتب مقالا نُشر في مجلة الشؤون الخارجية بداية عام 1993 تكلم فيه عن "صراع الحضارات"، حيث يقول الكاتب في فرضيته الجديدة: " إن ينبوع الصراع الأساسي في هذا العالم الجديد سيكون بالدرجة الأولى صراعا ثقافيا، واقتصاديا، وإن الصراعات الكبيرة التي ستسيطر، وتقسم العالم في المستقبل ستكون صراعات ثقافية إيديولوجية بين أمم من ثقافات مختلفة، وصدام الحضارات هذا هو الذي سيقرر مصير السياسة، وسيرسم خطوط الصراع المستقبلي"، ومن الواضح أنه يعني بالدرجة الأولى " الصراع بين الإسلام والغرب". وقد كتب قبله المستشرق اليهودي Bernard Lewis مقالا عام 1990 بعنوان " جذور الغضب الإسلامي"، وكأن الإسلام والغرب في ذلك الوقت في صراع مميت. أمـــا الكاتب الألماني اليهودي Leon de Winter فهو يكتب تحت "صراع الحضارات" مقالا بـعنـــــــوان
"إصحوا نحن في حرب" لم يترك فيه كلمة سيئة إلا ونسبها إلى الإسلام والمسلمين، وخاصة للعرب. فالإسلام حسب رأي هذا الكاتب يحلل قتل آلآف الناس‘وخاصة اليهود والمسيحيين، ولا يوجد في هذا الدين الذي يغتصب حق المرأة، ويشرد الأهل والناس، مكان للتسامح، بل هو عبارة عن دين ذو نزعة قبلية، يمتلؤ بالعقائد المتخلفة، والوحشية، ولا يعرف سوى الحرب والعدوان‘ وخاصة على اليهود. وأما جماعة Jesus Online فإنهم يحرضون على عداء الإسلام بطريقة الحروب الصليبية، وعصور محاكم التفتيش، ويعتبر كاتب منهم Uwe Siemon – Netto تحت عنوان Hier Jesus da Mohammed "أن المسلمين قتلة، وأن الإسلام يحرض على القتل والإجرام، حتى قتل الأطفال".
فبعد سقوط الشيوعية بدأ البحث عن عدو جديد للغرب المسيحي، فاستغل هؤلاء الكتبة اليهود هذا الفراغ ، وأظهروا بكتاباتهم حقدهم الدفين على الإسلام، وأخذوا يحرضون على أنه العدو الجديد للغرب المسيحي، وبهذا فإنهم يريدون فتح باب للصراع الدموي بين الإسلام والغرب، وقتل المسلم بخناجرهم المسمومة بأيادي مسيحية.
ومنذ أحداث 11 سبتمبر زاد الإعتقاد بأن الإسلام يشكل خطرا على أوروبا‘ وعلى الحضارة الغربية المسيحية، حتى أصبح إهانة نبي الإسلام في بعض وسائل إعلامهم أمرا مستحبا، فعلى سبيل المثال، لا الحصر قام المسرح الألماني في برلين بتمثيل مسرحية "ناتان الحكيم" من تأليف الشاعر الألماني لسنغ، والتي تدعو في الأساس إلى التسامح الديني، بطريقة مهينة. فالمسرح يظهر سلطان المسلمين بأنه مجرم صغير، وأن المسلمين قتلة، وهذا ما يضع قصيدة لسنغ الرائعة موضع السخرية، والحقيقة أن المخرج المسرحي الذي يستهزء بالأدب الألماني الرائع، إنما يستهزء من نفسه….أما لسنغ، الشاعر الألماني الذي نادى للتسامح الديني في القرن الثامن عشر، فقد ترك في قصيدته ناتان الحكيم، "سيتا" ابنة اليهودي "ناتان" بالتبني، كمسلمة واعية، تنتقد المسيحية، حيث تقول:
" أنت لا تعرف المسيحيين، ولا تريد معرفتهم، فكل كبريائهم أنهم مسيحيون، وليس أن يكون الواحد منهم إنسانا. وما يسعدهم فقط هو أن المسيح كان إنسانا طيبا، وهذا ما يرضيهم إخلاص وصدق فضيلته، ولكنهم هم لا يأخذون فضيلته، كل ما يعنيهم أن ينتشر إسمه في كل مكان، وأن يسيطر إسمه على الناس الخيريين، فالإسم فقط هو الذي يهمهم…".

وبشكل عام لا يعرف الإنسان الغربي الكثير عن الإسلام والمسلمين، وعدم المعرفة هذه يقود عادة إلى النفور والكراهية، وتلعب وسائل الإعلام "غير الجادة"، وخاصة بعد ألـ 11 من سبتمبر الكثير في هذا المضمار، حيث ما زالت هذه الصحافة تثير الحملة تلو الحملة ضد الإسلام والمسلمين تحت شعار محاربة الإرهاب، حتى أصبح المسلم عامة ، والعربي خاصة يعتقل في المطارات، والموانيء الأوروبية، والأمريكية لشكله الشرقي فقـط ، فإلى أين ستقود نهاية مثل هذا الصراع؟ إنها بلا شك مجهولة، وقد تكون مدمرة لجميع الأطراف، فالحوار بين الشعوب والثقافات لهي الطريقة الأمثل من أجل العيش بسلام فوق هذا الكوكب الصغير، المعنيين جميعا بالحفاظ عليه، وكلمات مثل "محور الشر" ، و"الشيطان الكبير" لا تنفع أحدا…..
إن الإسلام ليس حركة إيديولوجية، إنه نظام ديني إجتماعي، وسياسي إقتصادي أثر على منطقته على مدار مئات من السنين الماضية، وحافظ على وحدته وتماسكه تحت أحلك الظروف، ورابط على وحدة المسلمين. هذا ولا يوجد كائن من كان على وجه هذه المعمورة يذكر كلمة السلام في صلاته أكثر من المسلم المؤمن، ففي صلاته يقول المسلم " السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"، ويذكر كلمة "السلام" مرتين بعد نهاية كل صلاة، فألأولى على هؤلاء الكتبة الذين يفتقرون إلى الشعور بالسلام الداخلي، أي السلام مع ذاتهم، ويحرضون على عداء الإسلام كدين، أن يتعاونوا مع الإسلام والمسلمين، لأن هذا الدين العظيم قادر أن يوحد بلاد الإسلام إن آجلا أو عاجلا، وعداء الإسلام يعني عداء هذه الدول مجتمعة، وهذا ليس في مصلحة أحد…..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اعداء الاسلام, الاعجاز فى القران, الموعظه الحسنه | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر